رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الذهب رايح فين؟ .. تحسن الجنيه وقفزة الاحتياطي يحجمان الأسعار محليًا

الذهب رايح فين؟
الذهب رايح فين؟

الذهب رايح فين؟.. سجلت بيانات الاقتصاد المحلي، متغيرات لآلية ومصرفية لافتة، أظهرت عن مفاجأة إيجابية تمثلت في تحسن مؤشرات الاقتصاد القومي، نجحت في كبح جماح أسعار الذهب محليًا، رغم القفزات التاريخية التي تسجلها الأونصة في الأسواق العالمية، وذلك وفقاً لشعبة صناعة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية.

من جهته، أكد إيهاب واصف، رئيس الشعبة، أن الارتفاع القياسي في الاحتياطي النقدي الأجنبي - متجاوزا حاجز 56 مليار دولار، بالتزامن مع تراجع سعر الدولار أمام الجنيه بنسبة 2.7% واستقراره دون مستوى 50 جنيها، قد عملا بمثابة صمام أمان، حد من قوة انعكاس الارتفاع العالمي الهائل على الأسواق المحلية.

أما سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولا، قد سجل صعودا بنسبة 4.6 بالمئة منذ بداية العام الجاري، ليغلق تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 6095 جنيه، محققا مكاسب أسبوعية بلغت 160 جنيه تعادل نحو 2.7%، ليصل إلى أعلى مستوى له في سبعة أسابيع عند 6100 جنيه للجرام.

عالميًا، قفزت أونصة الذهب بنسبة 7.3% خلال الأسبوع الماضي لتلامس مستوى 4341 دولار، مدفوعة بتراجع بيانات الوظائف الأمريكية وتغير التوقعات بشأن أسعار الفائدة، فضلاً عن استمرار مشتريات البنوك المركزية عالميا وتدفقات صناديق الاستثمار الكبرى.

وتراجع الدولار أمام الجنيه المصري خلال الأسبوع الماضي بنسبة 2.7%، فاقدًا نحو 1.40 جنيه، ليستقر دون مستوى 50 جنيهًا، وهو ما انعكس إيجابًا على تكلفة الذهب المستورد وحد من الضغوط الصعودية على الأسعار المحلية.

الذهب رايح فين؟

وقال إيهاب واصف، إن ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي إلى 56.29 مليار دولار بنهاية يوليو 2026، يمثل مؤشرًا إيجابيًا على قوة السيولة الدولارية واستقرار سوق الصرف، الأمر الذي ينعكس على تكلفة استيراد الذهب ويحد من الضغوط المرتبطة بتحركات سعر الدولار.

وعن مستقبل المعدن الأصفرـ أكد "واصف"، أن السوق المصرية سيظل خلال الفترة المقبلة رهناً بحركة سعر الصرف واستقرار السيولة الدولارية وسط معطيات الاقتصاد الكلي.

ورأى أن اختراق سعر الذهب عالميًا مستوى 4200 دولار للأونصة يعزز فرص استمرار الاتجاه الصعودي للمعدن، إلا أن حركة الأسعار في السوق المحلية ستظل أكثر ارتباطًا بأداء سعر صرف الجنيه أمام الدولار، إلى جانب تحركات الأونصة العالمية.

وفي هذا الإطار، تكشف قراءة مؤشر مرصد الذهب (MGI) لهذا الأسبوع، عن انتقال نحو 39% من معدل المكسب الذي حققته الأوقية العالمية إلى سعر الذهب عيار 21 في السوق المصرية، مقابل عدم انعكاس نحو 61% من المكسب العالمي على السعر المحلي.

وتعني قراءة المؤشر للأسبوع الأخير، أن كل 100 نقطة مئوية من المكسب النسبي للأوقية العالمية، انتقل منها نحو 39 نقطة فقط إلى سعر الذهب المحلي خلال الأسبوع.

بينما لا تعني نسبة الـ61% غير المنعكسة محليًا وجود خسارة أو تراجع في قيمة الذهب، وإنما تعكس الفارق بين سرعة ارتفاع السعر العالمي وسرعة انتقال هذا الارتفاع إلى السوق المصرية.