رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير الخزانة الأمريكي: مضيق هرمز قد يفقد أهميته خلال عامين

وزير الخزانة الأمريكي:
وزير الخزانة الأمريكي: مضيق هرمز قد يفقد أهميته خلال عامين

رجّح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن يتراجع الدور الاستراتيجي لمضيق هرمز خلال العامين المقبلين، مع اتجاه دول الخليج إلى تعزيز البدائل البرية لنقل الطاقة وتقليص الاعتماد على الممر البحري الحيوي.

 

وزير الخزانة الأمريكي: مضيق هرمز قد يفقد أهميته خلال عامين
وزير الخزانة الأمريكي: مضيق هرمز قد يفقد أهميته خلال عامين

 

وقال بيسنت، في مقابلة مع قناة "12News" الأمريكية، إن ما بين 50% و70% من كميات الطاقة التي تمر حالياً عبر مضيق هرمز قد يجري نقلها مستقبلاً عبر خطوط أنابيب تحت الأرض.

 

وتدفع المخاوف الأمنية المتزايدة دول الخليج إلى إعادة تقييم خططها المتعلقة بإنشاء وتوسعة خطوط أنابيب النفط والغاز، بهدف ضمان استمرار صادرات الطاقة في حال تعرض الملاحة عبر المضيق لأي اضطرابات.

 

ويُعد هرمز ممراً لنحو خمس صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي تعطّل لحركة الملاحة فيه ذا تداعيات واسعة على أسواق الطاقة.

 

وأبرزت التطورات الأخيرة أهمية خط أنابيب النفط السعودي "شرق-غرب"، الممتد لنحو 1200 كيلومتر، والذي ينقل ما يقارب 7 ملايين برميل يومياً إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، متجاوزاً مضيق هرمز.

 

وبحسب مصادر نقلت عنها "رويترز"، تدرس السعودية رفع الطاقة الاستيعابية لخط الأنابيب إلى نحو 9 ملايين برميل يومياً، بما يسمح للمملكة، وربما دولاً خليجية أخرى، بتصدير كميات أكبر من النفط دون المرور عبر المضيق.

 

الحلول الرئيسية لتقليل مخاطر الاعتماد على هرمز

 

ويرى مسؤولون وخبراء في قطاع الطاقة أن التوسع في شبكات الأنابيب قد يمثل أحد الحلول الرئيسية لتقليل مخاطر الاعتماد على هرمز، رغم ارتفاع تكلفة هذه المشاريع وتعقيداتها السياسية وحاجتها إلى سنوات للتنفيذ.

 

وفي ما يتعلق بالملاحة، أشارت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال التوصل لاتفاق يعيد فتح المضيق، بينما نفت إيران في وقت سابق إجراء مفاوضات. وأكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس استمرار الضغط على طهران، مشيراً إلى سعي واشنطن للتوصل إلى ترتيبات تضمن مرور السفن التجارية بأمان واستعادة تدفقات النفط والغاز إلى مستويات ما قبل الحرب.