رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

اللسان.. رمضان عبدالمعز يكشف عن أخطر أبواب الفتنة

الشيخ  رمضان عبدالمعز
الشيخ رمضان عبدالمعز

أكد الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبدالمعز،  أن سورة النور جاءت لتشرح القواعد التي تضبط المجتمع، وفي مقدمتها اللسان، محذرًا من خطورة الشائعات ونقل الكلام والخوض في أعراض الناس.

وأوضح  رمضان عبدالمعز مقدم برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع عبر قناة «دي إم سي»،أن القرآن حارب الشائعات حربًا شديدة، مشيرًا إلى حادثة الإفك، قائلًا إن البعض يتعامل مع الكلام بمنطق «بيقولوا، سمعتوا اللي حصل؟»، بينما المؤمن لا يفعل ذلك.

واستشهد بقول النبي عليه الصلاة والسلام: «كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ»، مؤكدًا أن نقل كل ما يسمعه الإنسان هو كذب.

القرآن حذر من نقل الكلام دون علم

وقال رمضان عبدالمعز إن الإنسان قد يدخل الجنة بكلمة، وقد يدخل النار بكلمة، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ»، ثم قوله سبحانه: «لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ».

وأوضح أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «إن الرجل لينطق بالكلمة من سخط الله»، فيستظرف أو يستهزئ أو يسخر من شخص، ثم يهوي بهذه الكلمة في النار سبعين خريفًا.

وأشار إلى ما جاء في سورة المدثر بشأن أهل سقر، مستشهدًا بقوله تعالى: «مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ»، ثم قولهم: «قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ»، موضحًا أن الخوض في الكلام والسخرية والاستهزاء من الأمور التي قد تقود إلى الهلاك.

أول نداء للمؤمنين في القرآن متعلق بالكلمة


ولفت عبد المعز إلى أن أول نداء للمؤمنين في القرآن الكريم جاء في سورة البقرة، قائلًا: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا».

وأوضح أن الله يعلم الناس ماذا يقولون وماذا لا يقولون، مؤكدًا أن الكلمة يمكن أن تخرب البيوت أو تعمرها، ويمكن أن توحد الناس أو تفرقهم، ويمكن أن تصلح أو تفسد.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرجل لينطق بالكلمة من رضوان الله»، فتكون سببًا في أن يرفع الله بها درجاته، موضحًا أن الكلمة الطيبة تطيب الخواطر وتهدي الأمور وتصلح بين الناس.

حفظ اللسان علامة على الإيمان


وأكد أن النبي عليه الصلاة والسلام جعل حفظ اللسان من علامات الإيمان بالله واليوم الآخر، مستشهدًا بقول النبي: «فليقل خيرًا أو ليصمت».

وشدد على أن الإنسان لا ينبغي أن يبرر إيذاء الآخرين بالكلام بحجة النية، قائلًا إن النية محلها القلب، بينما للإنسان حق على غيره في ألا يجرحه أو يؤذيه أو يعيره أو يستهزئ به.

وأضاف مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «رحم الله عبدًا قال خيرًا فغنم أو سكت عن سوء فسلم».