جوارديولا
مالديني يفتح ملف المدربين.. لماذا ابتعد جوارديولا وأنشيلوتي عن إيطاليا؟
خلال الفترة الماضية دخل الاتحاد الإيطالي في مفاوضات مع أسماء كبيرة على رأسها الإسباني بيب جوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي، إلا أن المحاولتين لم تكتبا لهما النهاية التي كانت تتمناها الجماهير الإيطالية.
وأك باولو مالديني، المدير السابق لمنتخب إيطاليا، الذي تحدث عن الكواليس التي أحاطت بمفاوضات الاتحاد الإيطالي مع المدربين، مؤكدًا أن الحديث مع جوارديولا تحديدًا تجاوز مرحلة التواصل التقليدي ووصل إلى مناقشات فنية متقدمة.
جوارديولا كان قريبًا من الصورة
وأوضح مالديني أن اسم جوارديولا لم يكن مجرد اقتراح على طاولة الاتحاد الإيطالي، مشيرًا إلى أن المفاوضات معه شهدت دراسة بعض الملفات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية.
وبحسب حديث مالديني، فقد جرى النظر في تشكيلات المنتخبات الإيطالية المختلفة، بداية من منتخب تحت 17 عامًا وحتى المنتخب الأول، وهو ما يعكس جدية الاتصالات التي جرت بين الطرفين.
لكن المدرب الإسباني لم يكن مستعدًا لخوض تجربة جديدة في ذلك التوقيت، بعدما عاش سنوات طويلة من العمل الشاق في الدوري الإنجليزي الممتاز.
كما أن خضوع جوارديولا لجراحة في الظهر وحاجته إلى الحصول على فترة للراحة كانا من العوامل التي أثرت على موقفه من تولي قيادة المنتخب الإيطالي.
أنشيلوتي يغلق الباب
لم يتوقف الاتحاد الإيطالي عند جوارديولا، بل تحرك أيضًا تجاه كارلو أنشيلوتي، أحد أبرز المدربين الإيطاليين في تاريخ اللعبة.
وأكد مالديني أن التواصل مع أنشيلوتي تم بالفعل، لكن المدرب المخضرم اختار الاستمرار في مهمته مع منتخب البرازيل، بعدما حصل على تأكيد من الاتحاد البرازيلي بشأن استمرار الثقة به.
وبذلك وجد الاتحاد الإيطالي نفسه أمام موقف صعب، بعدما تعذر التعاقد مع المدربين اللذين كانا من أبرز الأسماء المطروحة لقيادة الأزوري.
مانشيني يعود إلى الواجهة
ومع إغلاق ملف جوارديولا وأنشيلوتي، اتجهت الأنظار إلى روبرتو مانشيني، الذي عاد لتولي مسؤولية المنتخب الإيطالي.
وتأتي عودة مانشيني في وقت يبحث فيه الأزوري عن الاستقرار وإعادة بناء الفريق، وسط رغبة في تجاوز المرحلة الماضية والعودة للمنافسة بقوة على الساحة الدولية.
وتمنح خبرة مانشيني السابقة مع المنتخب الإيطالي، إلى جانب معرفته بالكرة الإيطالية، فرصة أمامه لإعادة ترتيب الأوراق، خصوصًا بعدما فشلت محاولات التعاقد مع جوارديولا وأنشيلوتي.
وتكشف رواية مالديني في النهاية أن الاتحاد الإيطالي كان يطمح إلى مشروع مختلف تمامًا، لكنه اصطدم برغبة جوارديولا في الراحة وتمسك أنشيلوتي بمواصلة مهمته مع البرازيل، لتتحول الدفة في النهاية نحو مانشيني.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض