باستثمارات 220 مليار جنيه للمرحلة الأولى..
الرئيس التنفيذي لـ«الديار القطرية»: تسليم أولى مراحل «علم الروم» في 2030
قال الشيخ حمد بن طلال آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، إن مشروع «علم الروم» بالساحل الشمالي يمثل أحد أضخم المشروعات العمرانية والسياحية المتكاملة التي تطورها الشركة عالميًا، وأكبر مشروعاتها في مصر، بإجمالي استثمارات مستهدفة تبلغ 29.7 مليار دولار، منها 3.5 مليار دولار استثمارات نقدية مباشرة.
وأوضح، خلال إطلاق أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الشركة تستهدف بدء تسليم المرحلة الأولى في عام 2030، وفق جدول زمني محدد لتنفيذ مختلف مكونات المشروع.
وأشار إلى أن مشروع «علم الروم» يقام على مساحة إجمالية تبلغ 20.58 مليون متر مربع، ويطل على البحر المتوسط بممشى بحري يصل طوله إلى 7.2 كيلومتر، ويضم مدينة ساحلية متكاملة تجمع بين الاستخدامات السكنية والسياحية والتجارية والثقافية والترفيهية والتعليمية والصحية.
ولفت الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية إلى أن المرحلة الأولى من المشروع تمتد على مساحة 4 ملايين متر مربع، بإجمالي مساحات بناء تبلغ 1.4 مليون متر مربع، وتضم شاطئًا وممشى بطول كيلومترين، وبحيرات طبيعية متصلة بالبحر، وبحيرات صناعية قابلة للسباحة بمساحة 195 ألف متر مربع.
وتشمل المرحلة الأولى كذلك مرسى لليخوت يستوعب 50 مرسى، و4 فنادق توفر أكثر من ألف غرفة فندقية، إلى جانب مراكز رياضية ومحال ومطاعم، باستثمارات تصل إلى نحو 220 مليار جنيه.
وأكد أن المرحلة الأولى من المشروع تستهدف توفير نحو 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، مع إتاحة فرص واسعة أمام شركات المقاولات المصرية والعالمية للمشاركة في أعمال التنفيذ.
وأضاف أن المخطط العام للمشروع يتضمن 22 كيلومترًا من البحيرات المفتوحة على البحر، و850 ألف متر مربع من البحيرات الصناعية القابلة للسباحة، ومرسى دوليًا بطاقة استيعابية تصل إلى 370 يختًا، ومرسى محليًا يضم 120 مرسى.
كما يضم المشروع ملعب جولف عالميًا مكونًا من 18 حفرة على مساحة تقارب 980 ألف متر مربع بإطلالة مباشرة على البحر، إلى جانب أكثر من 3500 غرفة فندقية موزعة على مجموعة من الفنادق والمنتجعات العالمية.
وقال الشيخ حمد بن طلال إن فلسفة التخطيط العمراني للمشروع تقوم على مفهوم المدينة القابلة للمشي، من خلال شبكة متكاملة من مسارات المشاة والدراجات وحلول التنقل الذكي، إلى جانب تطبيق معايير الاستدامة البيئية في إدارة الموارد المائية وحماية التنوع البيولوجي وتعزيز قدرة المنطقة على التكيف مع التغيرات المناخية.
وأكد أن «علم الروم» يمثل إضافة نوعية لخريطة الاستثمار والسياحة والتنمية العمرانية على البحر المتوسط، مشيرًا إلى أن موقع المشروع الاستراتيجي، وقربه من مطاري رأس الحكمة ومرسى مطروح، واتصاله بالطريق الساحلي الدولي وخط القطار الكهربائي السريع، يعزز فرص تحوله إلى أحد أبرز المقاصد السياحية والاستثمارية في المنطقة.
وأضاف: «نعمل على تنفيذ المرحلة الأولى وفق جدول زمني دقيق يستهدف بدء تسليمها في عام 2030، بما يسهم في استقطاب مزيد من الاستثمارات ودعم القطاع السياحي والاستفادة من المقومات الفريدة التي يتمتع بها الساحل الشمالي».
وتعد شركة الديار القطرية، المدعومة من جهاز قطر للاستثمار، من كبرى شركات التطوير العقاري العالمية، وتمتلك محفظة تضم 42 مشروعًا في أكثر من 20 دولة، بإجمالي قيمة استثمارات تتجاوز 35 مليار دولار، فيما تبلغ استثماراتها في السوق المصرية نحو 7 مليارات دولار.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







