تفاصيل اتهام عروس بالشروع في قتل عريسها بعد 4 أيام من زواجهما بالفيوم
شهدت إحدى قرى مركز إطسا بمحافظة الفيوم واقعة مثيرة، حيث أصيب الشاب محمد صبري عبدالله»، 22 سنة بعدة طعنات نافذة داخل منزل الزوجية، بعد مرور 4 أيام فقط على زواجه، وسط تضارب في الروايات حول ملابسات الواقعة، قبل أن تكشف التحريات الأولية تفاصيل جديدة بشأن الحادث.
تفاصيل الحادث
البداية كانت بتلقي أجهزة الأمن بمديرية أمن الفيوم إخطارًا بوصول شاب يبلغ من العمر 22 سنة إلى مستشفى إطسا المركزي، مصابًا بعدة طعنات نافذة، وتبين أن الإصابات وقعت داخل منزل الزوجية، بعد أيام قليلة من زواجه.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل الواقعة، وبدأت في فحص ملابسات الحادث، والاستماع إلى أقوال المصاب وأفراد أسرته، إلى جانب جمع المعلومات وإجراء التحريات اللازمة للوقوف على حقيقة ما حدث.
في بداية التحقيقات، أنكرت أسرة الزوج ما نُسب إلى العروس، الأمر الذي دفع جهات التحقيق إلى تكليف وحدة مباحث إطسا بإجراء تحريات عاجلة ودقيقة حول الواقعة، لكشف حقيقة ما جرى داخل منزل الزوجية.
وبتكثيف التحريات وسؤال عدد من أطراف الواقعة، أشارت التحريات الأولية إلى نشوب مشادة كلامية بين الزوج وزوجته، البالغة من العمر 18 سنة ، تطورت إلى مشاجرة، انتهت بإصابة الزوج بعدة طعنات باستخدام سكين.
ووفقًا لما توصلت إليه التحريات الأولية، وُجهت إلى العروس اتهامات بالتعدي على زوجها باستخدام سكين المطبخ، والتسبب في إصابته بعدة طعنات نافذة، لتصبح أمام اتهام بالشروع في قتل زوجها، وذلك وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات والأدلة في القضية.
وأمام جهات التحقيق، أنكرت العروس في بداية الأمر ارتكاب الواقعة، فيما واصلت النيابة العامة تحقيقاتها للوقوف على حقيقة الاتهام ومدى مسؤوليتها عن إصابة الزوج.
النيابة تحقق في الواقعة
وأمرت نيابة إطسا بحبس العروس ،على ذمة التحقيق ، مع مراعاة التجديد في الموعد القانوني.
كما امرت النيابة ، وحدة مباحث إطسا بإجراء تحريات عاجلة حول ملابسات الواقعة، للوقوف على أسباب المشادة التي سبقت الحادث، وكيفية حدوث الإصابات ودور كل طرف فيها.
وتواصل جهات التحقيق استكمال إجراءاتها في الواقعة، والاستماع إلى أقوال الزوج المصاب والشهود، وفحص نتائج التحريات والتقارير الطبية الخاصة بالاصابة وتولت التحقيق.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض