رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مفتي الجمهورية ينعى قمر الدعبوسي مدير العلاقات العامة بمجلة الأزهر

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

نعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، الأستاذ قمر الدعبوسي، مدير العلاقات العامة بمجلة الأزهر، الذي وافته المنية بعد مسيرة عمل مشرفة قضاها في رحاب الأزهر الشريف، وأسهم خلالها بإخلاص في أداء رسالة المجلة العلمية والثقافية.

مفتي الجمهورية ينعى مدير العلاقات العامة بمجلة الأزهر

الأستاذ قمر الدعبوسي
الأستاذ قمر الدعبوسي

وتقدم مفتي الجمهورية بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد، وإلى زملائه ومحبيه، داعيًا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن عمله خير الجزاء.

وأكد النعي أن الفقيد قمر الدعبوسي ترك أثرًا طيبًا خلال سنوات عمله في رحاب الأزهر الشريف، من خلال ما قدمه من جهود مخلصة في مجال عمله، ولا سيما إسهامه في أداء رسالة مجلة الأزهر وما تضطلع به من دور علمي وثقافي.

إشادة بإخلاص قمر الدعبوسي في عمله

وأشار مفتي الجمهورية إلى ما لمسه عن قرب من صدق انتماء الراحل إلى الأزهر الشريف، وإخلاصه في أداء عمله، إلى جانب حسن معاملته لزملائه والمحيطين به، وحرصه الدائم على أداء واجباته على الوجه الأكمل.

دعاء بالرحمة والمغفرة للفقيد

ودعا مفتي الجمهورية المولى عز وجل أن يشمل الفقيد برحمته الواسعة، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه من عمل وإسهام في خدمة رسالة الأزهر في ميزان حسناته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدمه طوال مسيرته.

كما توجه فضيلته بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى بأن يمنح أسرة الفقيد وذويه وزملاءه ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم في هذا المصاب، وأن يلهمهم الصبر والاحتساب.

رسالة عزاء من دار الإفتاء

وجدد مفتي الجمهورية خالص تعازيه ومواساته إلى أسرة الأستاذ قمر الدعبوسي، سائلًا الله تعالى أن يرزقه الرحمة والمغفرة، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يجمعه بالصالحين في مستقر رحمته.

وفي ختام النعي، تقدمت الجهات المعنية بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد وزملائه ومحبيه، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.

قال تعالى:﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.