رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

من قراء الرعيل الأول: سيرة حياة الشيخ محمد السعودي..في ذكري رحيله

الشيخ محمد عبدالفتاح
الشيخ محمد عبدالفتاح السعودي

هو من كبار قراء الرعيل الأول والذي بدأ حياته بالابتهالات الدينية ثم تفرغ لتلاوة القرآن الكريم وأصبح قارئ السورة بالمسجد الأحمدي بطنطا فِي مُنتصف الأربعينيات إنه الشيخ محمد السعودي والذي يوافق اليوم السبت الثامن من أغسطس ذكري رحيله.

عاصر الشيخ محمد السعودي الكثير مِن كبار القراء مُنذ بدايته فِي دولة التلاوة.

شهرته

 

ذاع صيته الشيخ السعودي عالمياً من خلال إذاعة لندن وعربيًا من إذاعة المملكة العربية السعودية.

السيرة الذاتية للشيخ محمد السعودي 

مولده ونشاته

وُلد الشيخ محمد عبدالفتاح السعودي الشهير بالشيخ محمد السعودي بمدينة طنطا بمحافظة الغربية عام 1897 م، وهو ينتمي لجيل القراء المعروفين: امثال الشيخ محمد رفعت وعلي محمود وعبد الفتاح الشعشاعي ومحمد سلامة وغيرهم من عباقرة التلاوة.. فكان قارئًا مشهورً في الثلاثينات والأربعينات.

المسجد الأحمدي


كما كان الشيخ السعودي قارئًا للسورة بالمسجد الأحمدي بـ طنطا مُنذ عام 1946 م  خلفًا للشيخ شفيق أبو شهبة الذي أصابه مرض الزغطة وهو نفس المرض الذي دهم الشيخ محمد رفعت وقضي علي صوته
سجل الشيخ السعودي العديد مِن التسجيلات لإذاعة لندن وإذاعة السعودية.

شهد بعبقرية الشيخ محمد السعودي وموهبته الصوتية قسم القراءات بمعهد اللغة العربية التابع لجامعة إسلام أباد الباكستانية حيث قام أساتذة المعهد بتدريس أحكام التلاوة والتنزيل في ضوء بعض التسجيلات الصوتية المُسجله له.

تأثر بالشيخ السعودى العديد من القراء مثل الشيخ "محمود علي البنا" الذي قام بتقليده فِي أحد لقائته الإذاعيّة.

سفره للخارج 


سافر الشيخ محمد السعودي إلي المملكة العربية السعودية كثيرًا وأدي فريضة الحج والعمرة 23 مرة.

السعودية

وأحيا العديد من الليالي والمناسبات الدينية في المملكة وكانت تربطه علاقات وصداقات حميمة بالكثير من الشخصيات الهامة.

القدس

كما زار القدس وصلى بالمسجد الأقصى مرتين.بعد رحلة عطاء في خدمة القرآن الكريم داخل مصر وخارجها.

وفاته

توفي الشيخ السعودي في مثل هذا اليوم 8 من أغسطس 1957م، عن عُمر يناهز الستين عامًا بعد رحلة عطاء في خدمة القرآن الكريم داخل مصر وخارجها.