رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مصرع شابين في حادث تصادم بالشرقية

بوابة الوفد الإلكترونية

 لقي شابان مصرعهما إثر حادث تصادم وقع بين سيارة ميكروباص ودراجة نارية كانا يستقلانها، بطريق الزقازيق ـ النخاس، بنطاق مركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، وتم نقل جثمانيهما إلى المستشفى، والتحفظ عليهما تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت إجراءاتها القانونية لكشف ملابسات الحادث.

 وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية تلقت إخطارًا من غرفة عمليات شرطة النجدة، يفيد ورود بلاغ بوقوع حادث تصادم بين سيارة ميكروباص ودراجة نارية بطريق النخاس ـ الزقازيق، بدائرة مركز الزقازيق، ووجود متوفين جراء الحادث.

 وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وتبين من الفحص وقوع تصادم بين سيارة ميكروباص ودراجة نارية كان يستقلها شابان، وأسفر الحادث عن مصرعهما متأثرين بالإصابات التي لحقت بهما جراء التصادم.

 وتبين أن المتوفين هما «سيف. ب»، 18 عامًا، و«عبد الله. ف»، 18 عامًا، طالبان، وكانا يستقلان الدراجة النارية وقت وقوع الحادث، حيث لفظا أنفاسهما الأخيرة متأثرين بالإصابات التي لحقت بهما.

 وجرى نقل جثماني الشابين إلى المستشفى، والتحفظ عليهما تحت تصرف جهات التحقيق، كما تم التحفظ على السيارة الميكروباص المتسببة في الحادث، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

 وباشرت النيابة العامة التحقيق في ملابسات الحادث، حيث تم تحرير المحضر اللازم، وبالعرض على جهات التحقيق، صدر القرار بالتصريح بدفن جثماني المتوفين عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة، مع استمرار التحقيقات للوقوف على أسباب وملابسات التصادم.

 وفي وقت لاحق اليوم، شيع المئات من أهالي قرية تل مسمار التابعة لمركز الزقازيق جثماني الشابين إلى مثواهما الأخير، وسط حالة من الحزن الشديد التي خيمت على أهالي القرية، عقب نبأ وفاتهما في الحادث.

 وأدى المشيعون صلاة الجنازة على الشابين داخل المسجد الكبير بالقرية، قبل تشييع الجثمانين إلى مقابر الأسرة، وسط مشاركة واسعة من الأهالي والجيران والأصدقاء، الذين حرصوا على مرافقة الجثمانين في مشهد جنائزي مؤثر.

 وسادت حالة من الحزن بين أهالي قرية تل مسمار، خصوصًا أسرتي الشابين وأصدقائهما، لما كان يتمتع به المتوفيان من علاقات طيبة مع أهالي القرية، وسط دعوات بأن يتغمدهما الله بواسع رحمته، وأن يسكنهما فسيح جناته، وأن يلهم أسرهما وذويهما الصبر والسلوان.