الحديث عن الركبة لابد أن يدعونا الى التفكّر في عظمة الخالق يوم أبدع في كمال الخلق وكامل خلق الانسان وبالأخص حديثنا اليوم عن الركبتين والمفاصل عامة هي اعجاز بأي حال من الأحوال وقد احترت في وصف تشريح الركبة أو الحديث عن وظيفتها وفي كل خير.
وقبل الحديث عن الركبة لابد أن نذكر أن الوزن الزائد هو العدو الأول للركبتين وثاني أكبر مدمر لهما بعد حوادث الطرق وثانياً أن التهاب المفاصل ومنها الركبتين أمرٌ دائمُ الحدوث من الحمى الروماتيزمية والتى هي أيضاً شائعة في القطر المصري أما تشريح أكبر مفصل في جسد الانسان وهو الركبة فهي حجرة مغلقة تغذيها أوعية دموية وأعصاب وتحميها من الخارج جدار عظيم ويقوم بتثبيت هذه الحجرة أربعة أربطة هم
- الرباط الصليبي الأمامي.
- الرباط الصليبي الخلفي.
- الأربطة الجانبية الداخلية
- الأربطة الجانبية الخارجية.
وعن تبطين حجرة الركبة توجد أغشية وغضاريف وسوائل بجانب عظمة ضغيرة في مقدمة الركبة وهي الPatella أو الصابونة (الرضفة) في المصطلحات العربية ويسري على الرضفة ما يسري على الركبة من الالتهابات أو الكسور البسيطة والمعقدة.
أما أمراض الركبة فأشهرها تمزّق الأربطة والغضاريف وأسوأها تأّكل الغضاريف وفي الرياضيين اصابة الأوتار والكسور وخلع الركبة اذا ما حدث فأما يكون كلياً أو جزئياً.
هذا ملخص بسيط لكتاب عظيم أسمه الركبة وقد يلجأ الانسان الى تغيير هذا المفصل في أمراض معينة وقد تحتاج الى مفصل صناعي للحركة ولا بأس في ذلك ويمكن يوم من الأيام أن يعمل الانسان مثل هذه العملية ولن يندم حتى يستعيد وظيفة الركبة الأساسية وهي الحركة.
ويختلف المفصل الصناعي للركبة حسب التصميم وطريقة التثبيت والمواد المستخدمة وتستخدم الأطقم الحديثة المعادن والبلاستيك وأحيانًا السيراميك لضمان المتانة والتوافق الحيوي والركب الصناعية متينة للغاية وتظهر الدراسات أن حوالي 82٪ من عمليات استبدال الركبة الكاملة تدوم لما لا يقل عن 25 عامًا وعمليات استبدال الركبة الجزئية لديها مدة صلاحية أقل قليلاً لكنها لا تزال كبيرة (منقول).
والسؤال الأشهر ماذا يقول من عملوا تغيير المفصل فقد أبلغ 60–80٪ من المرضى عن رضاهم وتراجع كبير في الألم بعد العملية أما السؤال الخالد هل يستطيع من أجرى جراحة تغيير المفصل لعب الكرة وهو بالطبع لا لأنّ ذلك يعرّض المفصل الى خطورة شديدة ولا مانع من المشي العادي.
أما حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن المفاصل فلابد أن نذكره فعَنْ أبي ذَرٍّ أيضًا - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «يُصْبحُ علَى كلِّ سُلَامَى مِنْ أحدِكم صدقةٌ، فكلُّ تَسْبيحةٍ صدقةٌ، وكلُّ تحميدةٍ صدقةٌ، وكلُّ تهليلةٍ صدقةٌ، وكلُّ تكبيرةٍ صدقةٌ، وأمرٌ بالمعروفِ صدقةٌ، ونهيٌ عن المنكرِ صدقةٌ، ويُجزئُ من ذلك ركعتانِ يركعهما من الضُّحَى» رواه مسلم. «السُّلَامَى» بضمِّ السِّينِ المهمَلةِ، وتخفيفِ اللام، وفتحِ الميم: المِفْصلُ.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض