رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. مسئول أمريكي: التوصل لاتفاق بشأن هرمز مرتبط برفع الحصار عن إيران

مضيق هرمز
مضيق هرمز

قال مسئول أمريكي، إنه إذا تم التوصل إلى اتفاق مقبول لإعادة فتح مضيق هرمز، فإن الرئيس دونالد ترامب سينهي الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية طالما تم احترام شروط الاتفاق.

وقال المسئول إن وسطاء إقليميين أبلغوا الإدارة الأمريكية أن الاتفاق بين إيران وسلطنة عمان بشأن الممر المائي الحيوي يمكن الانتهاء منه في الأيام المقبلة. وسوف تدرس الولايات المتحدة ما قد ينتج عن المحادثات الإيرانية العمانية قبل اتخاذ أي موقف.

وأكد المسئول أن الولايات المتحدة لن تقبل أي اتفاق يسمح لإيران بفرض رسوم عبور أو رسوم خدمة أو التدخل في حركة السفن بأي طريقة أخرى.

 

أمريكا تفرض عقوبات على شركات مرتبطة بإيران

أعلنت الولايات المتحدة، فرض عقوبات على شركات مرتبطة بإيران بهدف قطع "شريان الأموال" التي وصفتها بغير المشروعة لإيران.

 

وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، أن الولايات المتحدة "تتخذ إجراءات حاسمة لقطع شريان الحياة المالي الذي يغذي النخبة الحاكمة في إيران. واليوم، اتخذت وزارة الخزانة الأمريكية خطوات لتفكيك شبكة من شركات الصرافة والشركات الوهمية التي ساعدت إيران سرا في تحويل مئات الملايين من الدولارات عبر النظام المالي الدولي".

وأضاف البيان أنه "". ومن خلال هذه الشبكات، وصلت طهران إلى إيرادات النفط وتهربت من العقوبات المصممة للحد من أنشطتها المزعزعة للاستقرار، معتمدة على غسل الأموال باستخدام شركات واجهة".
وتابع البيان إن "هذا الإجراء يظهر الممارسة المستمرة لإدارة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في فرض أقصى درجات الضغط على إيران من خلال قطع الموارد التي يستخدمها النظام لتهديد الاستقرار الإقليمي ودعم الإرهاب وتعزيز قدراته العسكرية. ومن خلال استهداف البنوك وشركات الصرافة والوسطاء الأفراد الذين يديرون هذا النظام غير المشروع، تؤكد الولايات المتحدة بوضوح أن أولئك الذين يساعدون إيران على التهرب من العقوبات سيواجهون عواقب وخيمة".
ويعد هذا الإجراء الثامن لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) في عام 2026 الذي يستهدف جهاز المصرفية الظلية الإيراني، بما في ذلك البنوك الإيرانية وشركات الواجهة التابعة لـ "الرهبر"، وشركات الصرافة ومديريها، وكبار الممولين، والمستوردين والمصدرين الإيرانيين الذين يعتمدون على هذه الشبكات المالية لغسل الإيرادات وإعادتها للبلاد.