رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أغرب أفضل تقشير للبشرة

بوابة الوفد الإلكترونية

في عالم الجمال، لا تتوقف صيحات العناية بالبشرة عن التطور، إذ تسعى النجمات حول العالم إلى تجربة أحدث الابتكارات وأغربها للحفاظ على نضارة بشرتهن وإطلالتهن الشابة. وبينما تعتمد بعض المشاهير على الروتين التقليدي الذي يشمل التنظيف والترطيب واستخدام واقي الشمس، تتجه أخريات إلى تقنيات غير مألوفة قد تبدو غريبة للبعض، لكنها أصبحت محط اهتمام واسع في عالم التجميل، خاصة بعد مشاركة تجاربهن عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمقابلات التلفزيونية.

ومن أبرز الصيحات التي أثارت الجدل في السنوات الأخيرة العلاج بالثلج أو ما يعرف بـ"حمامات الوجه الباردة"، حيث تلجأ العديد من النجمات إلى غمر الوجه في ماء مثلج لبضع ثوانٍ صباحًا. ويعتقد أن هذه الطريقة تساعد على تقليل الانتفاخ، وتنشيط الدورة الدموية، ومنح البشرة مظهرًا أكثر إشراقًا، كما تسهم في تهدئة الإحمرار وتقليل مظهر المسام بشكل مؤقت، وهو ما يجعلها خيارًا سريعًا قبل جلسات التصوير أو حضور المناسبات.

كما انتشرت تقنية تدليك الوجه باستخدام أدوات حجرية مثل "الجوا شا" وأسطوانات اليشم، وهي من الطقوس المستوحاة من الطب الصيني التقليدي. وتعتمد هذه الطريقة على تدليك البشرة بحركات محددة تساعد على تحسين الدورة الدموية، وتقليل احتباس السوائل، ومنح الوجه مظهرًا أكثر تحديدًا. وتحرص العديد من النجمات على استخدامها ضمن روتينهن اليومي للحصول على بشرة مشدودة بشكل طبيعي.

ومن الصيحات الغريبة أيضًا استخدام أقنعة الذهب، والتي تحتوي على رقائق من الذهب عيار 24 قيراطًا. ورغم ارتفاع تكلفتها، فإنها أصبحت من العلاجات الفاخرة التي تعتمدها بعض المشاهير قبل المناسبات الكبرى، حيث تمنح البشرة إشراقة فورية ومظهرًا صحيًا، إلى جانب توفير ترطيب عميق بفضل المكونات المغذية المصاحبة لها.

أما العلاج بالضوء LED فقد تحول إلى واحدة من أكثر التقنيات انتشارًا بين النجمات، إذ تستخدم أقنعة ضوئية بألوان مختلفة، لكل منها وظيفة محددة؛ فالضوء الأحمر يساعد على دعم إنتاج الكولاجين وتقليل مظهر الخطوط الدقيقة، بينما يساهم الضوء الأزرق في تقليل البكتيريا المرتبطة بحب الشباب، وهو ما جعل هذه التقنية خيارًا منزليًا مفضلًا للكثيرات.

وتعد علاجات الأكسجين من الصيحات التي تحظى بشعبية كبيرة أيضًا، حيث يتم ضخ الأكسجين مع أمصال غنية بالفيتامينات داخل البشرة باستخدام أجهزة متخصصة. ويهدف هذا العلاج إلى منح البشرة مظهرًا ممتلئًا وأكثر نضارة، لذلك تلجأ إليه بعض النجمات قبل السجادة الحمراء للحصول على إشراقة فورية.

ومن الاتجاهات التي لاقت رواجًا كذلك العلاج بالتبريد أو "الكرايوثيرابي"، والذي يعتمد على تعريض البشرة لدرجات حرارة منخفضة جدًا لفترة قصيرة. ويعتقد أن هذه التقنية تساعد في تقليل الالتهابات، وتحفيز الدورة الدموية، ومنح البشرة مظهرًا مشدودًا وأكثر حيوية، إلا أنها تحتاج إلى تنفيذها في مراكز متخصصة وتحت إشراف مختصين.

كما برزت صيحة استخدام مخاط الحلزون في منتجات العناية بالبشرة، وهو مكون أصبح شائعًا في مستحضرات التجميل الكورية. ويتميز بغناه بمركبات مرطبة ومهدئة تساعد على تحسين ملمس البشرة ودعم تجددها، ما جعله يدخل ضمن روتين عدد من النجمات اللاتي يفضلن مستحضرات العناية المستوحاة من التقنيات الآسيوية.

ولم تتوقف الابتكارات عند هذا الحد، إذ انتشرت أيضًا أقنعة الكولاجين الليلية التي تترك على البشرة لساعات طويلة، لتعمل أثناء النوم على تعزيز الترطيب وتحسين مرونة الجلد. كما أصبحت الأجهزة المنزلية التي تعتمد على الموجات الدقيقة أو التيارات الكهربائية الخفيفة من الوسائل التي تستخدمها بعض النجمات للمساعدة في شد البشرة وتحسين مظهرها مؤقتًا.

ورغم جاذبية هذه الصيحات، يؤكد أطباء الجلدية أن نجاح أي تقنية يعتمد على نوع البشرة والحالة الصحية لكل شخص، وأن ما يناسب إحدى النجمات قد لا يكون مناسبًا للجميع. كما يشدد الخبراء على أهمية عدم الانسياق وراء كل صيحة منتشرة عبر الإنترنت دون استشارة مختص، خاصة إذا كانت تتضمن إجراءات قد تسبب تهيجًا أو حساسية للبشرة.

ويظل الأساس الحقيقي للحصول على بشرة صحية هو الالتزام بروتين يومي متوازن يشمل تنظيف البشرة بلطف، والترطيب المناسب، واستخدام واقي الشمس بشكل منتظم، إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي وشرب كميات كافية من الماء والنوم الجيد. أما الصيحات الحديثة، فيمكن اعتبارها وسائل داعمة تمنح نتائج إضافية عند استخدامها بشكل صحيح وتحت إشراف متخصص، لكنها لا تغني عن أسس العناية اليومية التي أثبتت فعاليتها علميًا على المدى الطويل.