رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

دول العالم تواصل فرض الرسوم الحمائية لحماية صناعاتها وأسواقها

إنجلترا تفتح تحقيقًا بشأن قيام دول بإغراق أسواقها بالبولى إيثلين

بوابة الوفد الإلكترونية

أخطرت المملكة المتحدة لجنة الضمانات بمنظمة التجارة العالمية  ببدأ  تحقيقا بشأن إغراق أسواقها بالبولى إيثيلين مما عرض الصناعة المحلية لديها للخسائر الكبيرة. حددت المملكة يوم 19 أغسطس لجلسة الاستماع العامة التى تضم كل الأطراف المعنية بالقضية م المصدريين والمستوردين لتقديم الأدلة والدفوع فى القضية. تعد مادة البولى إيثيلين من أهم خامات التصنيع التى تدخل فى صناعات،  البلاستيك، عبوات المواد الغذائية، الأكياس، المواسير. كانت المملكة المتحدة قد أسهمت بمبلغ 500 ألف جنيه إسترلينى لبرامج التنمية فى منظمة التجارة العالمية. كما أسهمت بمبلغ 1.56 مليون فرنك سويسرى لتعزيز قوة الاقتصاد فى بعض البلدان النامية بما فى ذلك البلدان الأقل نموا.

تُمكّن برامج التنمية التابعة لمنظمة التجارة العالمية المسؤولين الحكوميين في الاقتصادات النامية، بما فيها أقل البلدان نمواً، من تعميق فهمهم للنظام التجاري متعدد الأطراف، وتعزيز تنفيذ التزاماتهم تجاه المنظمة. وتدعم مبادرة "التجارة في الخدمات من أجل التنمية" جهود الاقتصادات النامية لتنمية تجارتها في الخدمات من خلال توفير أدوات عملية تركز على التنظيم المحلي، وتشجيع الصادرات، وجمع البيانات. وصل إجمالي دعم المملكة المتحدة للصندوق الاستئماني العالمي لمنظمة التجارة العالمية  منذ عام 2002 إلى 7.3 مليون فرنك سويسري.

البولى إيثيلين من أهم خامات تصنيع البلاستيك وعبوات الأغذية 
البولى إيثيلين من أهم خامات تصنيع البلاستيك وعبوات الأغذية 

ستسهم مساهمة المملكة المتحدة في صندوق تنمية التجارة الآمنة في مساعدة أصحاب المصلحة في القطاعين العام والخاص في البلدان النامية على تحسين سلامة الأغذية وصحة الحيوانات والنباتات لتسهيل التجارة الآمنة.. 

كانت  المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، نجوزي أوكونجو إيويالا النيجيرية الجنسيه قد رحبت، بمساهمة المملكة المتحدة قائلةً: "نُعرب عن امتناننا العميق لهذا الدعم السخي، الذي يُعزز التزامنا المشترك بالشمولية وبناء القدرات.

 وأشارت إلى أن  مساهمة المملكة المتحدة في الوقت المناسب في الحفاظ على استدامة الصندوق الاستئماني العالمي لمنظمة التجارة العالمية، الذي يُموّل مساعدتنا الفنية لدعم البلدان النامية والأقل نموًا للمشاركة بفعالية أكبر في النظام التجاري متعدد الأطراف. كما سيُساعد  فى دعم مرفق المعايير وتنمية التجارة الشركاء في هذه البلدان على تعزيز سلامة الغذاء، ونظم صحة الحيوان والنبات - وهي ركائز أساسية لجعل التجارة أكثر أمانًا والوصول إلى أسواق أكثر ربحية. ونُقدّر بشدة ثقة المملكة المتحدة وشراكتها المستمرة.