محمد بن سلمان وأردوغان يتطلعون إلى الكعبة قبل التوقيع على "اتفاق مكة".. فيديو
في مشاهد إيمانية ذات دلالات استراتيجية ورمزية عميقة، أدى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برفقة فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ودولة رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، صلاة الجمعة بالمسجد الحرام بمكة المكرمة.
وجاءت أداء الصلاة عقب القمة التاريخية التي استضافها قصر الصفا في جوار بيت الله الحرام، والتي شهدت توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية، لتعلن تدشين تكتل دفاعي وسياسي يُعيد رسم موازين القوى في المنطقة.
بند الدفاع المتبادل: "أي هجوم على أحدنا هو اعتداء على الجميع"
وتوجت القمة الثلاثية بإقرار اتفاقية دفاعية وشاملة تُعنى بتعزيز الردع الجماعي وتطوير التعاون العسكري في القطاعات البرية والبحرية والجوية، إضافة إلى مجالات التصنيع الحربي، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني.
ونصت الاتفاقية بشكل صريح ومباشر على بند الدفاع المتبادل، والذي يقضي بأن "أي هجوم أو اعتداء مسلح يُشن على أي دولة من الدول الثلاث يُعد هجوماً مباشراً وموجهاً ضد كافة الدول المشاركة".
قوة ضاربة وتكامل استراتيجي
ويرى محللون استراتيجيون أن الاتفاقية تُشكل تحولاً مفصلياً ونواة لحلف إقليمي ضارب يعتمد على تكامل قدرات الدول الثلاث:
تركيا: بقاعدتها الصناعية والتكنولوجية المتقدمة في مجالات المسيرات وتصنيع السفن والمقاتلات.
باكستان: بخبرتها الميدانية وعقيدتها العسكرية وثقلها النوي الرادع.
السعودية: باستثماراتها الدفاعية الشاملة وثقلها الاقتصادي والسياسي، وسعيها لتوطين 50% من إنفاقها العسكري بحلول عام 2030.
ويغطي هذا التحالف الجديد إقليماً يضم نحو 400 مليون نسمة، وبمساحة جغرافية تتجاوز 3.9 مليون كيلومتر مربع، مما يجعله أحد أكثر التكتلات العسكرية جغرافياً وديموغرافيات ثقلاً على الساحة الدولية.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض