تفاصيل مثيرة في انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور التركي
حسم النجم المصري محمد صلاح مستقبله الكروي، بعدما قرر خوض تجربة جديدة مع طرابزون سبور التركي، في واحدة من أبرز صفقات فترة الانتقالات الصيفية، واضعًا حدًا للتكهنات التي أحاطت بوجهته المقبلة عقب نهاية رحلته مع ليفربول.
وأعلن النادي التركي تعاقده مع قائد منتخب مصر بطريقة مبتكرة عبر مقطع فيديو تشويقي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، قبل أن يؤكد وصول اللاعب إلى تركيا لاستكمال إجراءات انتقاله بشكل رسمي.
وحظي صلاح باستقبال جماهيري كبير فور وصوله إلى إسطنبول، قبل توجهه إلى مدينة طرابزون للخضوع للفحوصات الطبية، تمهيدًا لتوقيع عقد يمتد لمدة موسمين مع النادي.
وجاء قرار صلاح بعد رفضه عدة عروض تلقاها خلال الفترة الماضية، كان أبرزها من أندية في الدوري الأمريكي، إضافة إلى عروض أخرى من أندية دوري روشن السعودي، مفضلًا مواصلة مشواره في الملاعب الأوروبية.
ووفقًا لما أوردته صحيفة "ذا أتلتيك"، كان نادي سبورتنج كانساس سيتي الأقرب للحصول على خدمات صلاح، بعدما أبدى استعداده لمنحه راتبًا يعادل ما كان يتقاضاه مع ليفربول، ليصبح ثاني أعلى اللاعبين أجرًا في تاريخ الدوري الأمريكي خلف ليونيل ميسي، إلا أن اللاعب أبلغ المهتمين بضمه برغبته في البقاء داخل أوروبا حتى مع تقاضي راتب أقل.
كما عاد اسم صلاح للارتباط بالدوري السعودي، خصوصًا بعد تصريحاته في عام 2025 التي أكد خلالها أنه كان سيفكر في الانتقال إلى السعودية حال عدم تجديد عقده مع ليفربول، لكنه هذه المرة لم يُبد اهتمامًا بالعروض المقدمة إليه، متمسكًا بالاستمرار في المنافسات الأوروبية.
وأشارت الصحيفة إلى أن أندية إسطنبول الكبرى، وعلى رأسها جالطة سراي وفنربخشة، لم تدخل في مفاوضات جادة مع اللاعب، بينما حاول بشكتاش التوصل إلى اتفاق معه، إلا أن المفاوضات توقفت بسبب المطالب المالية لصلاح ووكيله رامي عباس.
واستغل طرابزون سبور انسحاب بقية الأندية من السباق، لينجح في إتمام واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ الكرة التركية، والتي يعتبرها كثيرون من أبرز انتقالات الدوري التركي على الإطلاق.
وسيحصل صلاح على راتب سنوي يبلغ 17 مليون يورو، بواقع 10 ملايين يورو كراتب أساسي، و7 ملايين يورو كمكافأة توقيع تُوزع على مدار موسمي العقد، إلى جانب حصوله على 20% من عائدات بيع المنتجات الرسمية التي تحمل اسمه، بينما سيحصل الوسطاء على عمولة لا تقل عن 1.7 مليون يورو طوال مدة الاتفاق.
ويرى مراقبون أن نمط الحياة الهادئ في مدينة طرابزون، مقارنة بمدينة إسطنبول، كان من بين الأسباب التي شجعت صلاح على اتخاذ هذه الخطوة، بالإضافة إلى رغبته في العيش داخل بلد ذي أغلبية مسلمة، بما يتناسب مع أسلوب حياته الذي اعتاد عليه خلال سنواته في إنجلترا.
ويأمل طرابزون سبور أن يمثل التعاقد مع محمد صلاح نقطة تحول في مشروعه الرياضي، وأن يقود الفريق للمنافسة على لقب الدوري التركي وإنهاء هيمنة جالطة سراي، الذي تُوج بالبطولة في المواسم الأربعة الأخيرة، رغم قوة المنافسة وتدعيم الأندية الأخرى لصفوفها خلال الميركاتو الصيفي.
وبانتقاله إلى طرابزون سبور، يبدأ محمد صلاح محطة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعد سنوات حافلة بالإنجازات بقميص ليفربول، في صفقة خطفت الأنظار واعتُبرت من أكبر مفاجآت سوق الانتقالات الصيفية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض