محمد أسامة رئيسًا للجهاز الطبي في الزمالك
قرر مجلس إدارة نادي الزمالك عودة محمد أسامة لتولي منصب رئيس الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم في النادي.
ويتواجد محمد أسامة بداية من الغد بشكل رسمي في معسكر الفريق بعد انتهاء الراحة السلبية التي حصل عليها اللاعبين اليوم الجمعة.
جاءت عودة محمد اسامة لرئاسة الجهاز الطبي بعد رحيله قبل بداية الموسم الماضي حيث استعان النادي بالطبيب الإسباني جيرارد أوسو مانزانيت.
وحسم أسامة موقفه من العودة للفريق بعد الجلسة التي عقدها مع د. عبد الله جورج مستشار مجلس الإدارة خلال الساعات الماضية.
إنفراجة مالية:
ويترقب مسؤولو نادي الزمالك حدوث انفراجة مالية خلال الساعات المقبلة لحل أزمة مستحقات لاعبي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي.
وينتظر الزمالك الحصول على قيمة صفقة انتقال حسام عبدالمجيد لنادي لودوجريتس البلغاري غدًا السبت لإنهاء أزمة المستحقات مع عودة اللاعبين للانتظام في المعسكر المغلق بالعاصمة الإدارية.
وانتقل حسام عبدالمجيد لصفوف النادي البلغاري خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية مقابل 1.5 مليون دولار.
معسكر الزمالك:
استقر معتمد جمال، المدير الفني للزمالك، على منح لاعبيه راحة سلبية اليوم الجمعة بعد أيام قليلة من انطلاق المعسكر المغلق للفريق في العاصمة الإدارية، استعدادًا للموسم الجديد.
وعلمت “الوفد” أن أزمة المستحقات لعبت دورًا رئيسيًا في هذا القرار، بعيدًا عن الجانب الفني الخاص بتجهيز الفريق.
وشهدت الساعات الماضية اعتراضات من لاعبين عدة داخل المعسكر بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم عن الموسم الماضي، رغم الوعود المتكررة من مجلس إدارة النادي.
وحصل اللاعبون على نسبة 25% فقط من مستحقاتهم المتأخرة، الأمر الذي أثار غضبهم، وهدد بعضهم بترك المعسكر.
كما لعب غياب عبدالله السعيد، أحد قادة الفريق، عن معسكر الزمالك دورًا كبيرًا في تفاقم الأزمة، إذ يرفض اللاعب التواجد قبل حصوله على كامل مستحقاته المتأخرة.
وأضطر الجهاز الفني لمنح اللاعبين راحة سلبية بعد انتهاء مران الفريق الأخير صباح أمس الخميس على أن يعود الفريق للتدريبات خلال الساعات المقبلة في إنتظار حل الأزمة بشكل نهائي.
ورطة بيزيرا:
على جانب آخر، يواجه الزمالك ورطة قانونية محتملة في أزمة لاعبه البرازيلي خوان بيزيرا، المنقطع عن التدريبات.
ويرفض اللاعب ووالده، الذي يعمل مديرًا لأعماله، العودة، متمسكًا بالموافقة على عرض نادي شباب الأهلي دبي الإماراتي.
ويرى وكيل بيزيرا أن العرض الإماراتي لا يمكن رفضه، خصوصًا أنه سيحصل على راتب يصل إلى مليون ونصف المليون دولار سنويًا، بما يعادل أكثر من ثلاثة أضعاف راتبه الحالي مع الزمالك.
وتتلخص أزمة الزمالك في وصول العرض الإماراتي مع نهاية الموسم المنقضي بقيمة 2.5 مليون دولار، ليرد الزمالك بعرض مضاد (Counter Offer)، طلب خلاله الحصول على 6 ملايين دولار مقابل الموافقة على انتقال خوان بيزيرا.
ووضع هذا التحرك الزمالك في حالة من الجدل القانوني، إذ يمكن اعتبار هذا العرض المضاد ملزمًا للنادي بمجرد موافقة الطرف الإماراتي ودفع القيمة المطلوبة.
بينما يرى فريق آخر أن العرض المضاد الذي أرسله الزمالك ينبغي أن يكون محدد المدة.
وقال مارتن كيس، المحامي الدولي، في تصريحات خاصة لـ”الوفد”: “من وجهة نظري، فإن التأخر في الرد على العرض لمدة شهرين في صفقات انتقال اللاعبين يُعد تأخرًا يتجاوز المدة المعقولة”.
وأضاف: “وفي جميع الأحوال، يحق لنادي المالك للاعب رفض القبول أو رفض استلام قيمة الانتقال، شريطة أن يُبلغ الطرف الآخر بهذا الرفض فورًا”.
وأتم: “وإذا كان نادي المالك يدرك ذلك مسبقًا، فيمكنه ببساطة سحب عرضه بإرسال بريد إلكتروني قبل أن يتلقى قبولًا له”.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض