اتفاق مكة للدفاع المشترك: أي هجوم مسلح على أي دولة يعد هجومًا على الدول الثلاث
وقع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، اليوم الجمعة، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف، "اتفاقية دفاعية" مشتركة في مدينة مكة.
وجاء في اتفاق مكة للدفاع المشترك أن أي هجوم مسلح على أي دولة يعد هجومًا على الدول الثلاث جميعها، وأن الاتفاقية تهدف لتعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدواني.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، أن رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير سيزوران السعودية من الخميس إلى السبت.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، «على الرغم من أن الزيارة تأتي في ظل تصاعد التوترات في الخليج، فإنها تحمل دلالات تتجاوز الأزمة الراهنة والاعتبارات قصيرة الأجل».
وستكون هذه الزيارة هي الثالثة منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإيرانية، في المنطقة أواخر فبراير من العام الحالي؛ حيث أجرى رئيس الوزراء الباكستاني زيارتين إلى السعودية خلال شهر واحد، برفقة قائد قوات الدفاع رئيس أركان الجيش الباكستاني، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، وجاءت الأولى في 12 مارس الماضي، وسط مرحلة التصعيد التي استهدفت فيها الهجمات الإيرانية السعودية ودول الخليج والأردن، في حين جاءت الزيارة الثانية خلال مرحلة الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، في 14 أبريل الماضي، على رأس وفد رفيع المستوى، ضمن جولة شملت قطر وتركيا.
كما ستكون هذه الجولة من المشاورات بين البلدين هي الثامنة، عقب 7 جولات عقدها الجانبان الشهر الماضي، تضمّنت أيضًا زيارة وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، إلى السعودية مطلع الشهر الماضي، وإعلان السعودية الأسبوع الماضي، تعيين الدكتور راجح البقمي سفيرًا لها لدى باكستان، في إشارة إلى تصاعد التنسيق والتشاور بين البلدين على الصعيدين السياسي والأمني.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




