The End of Oak Street في دور العرض المصرية.. 13 أغسطس
تستعد دور العرض المصرية يوم 13 أغسطس الجاري لاستقبال فيلم The End of Oak Street، وهو من تأليف وإخراج ديفيد روبرت ميتشيل، بينما ينطلق عالميًا يوم 14 أغسطس، وسط توقعات بأن يكون أحد أبرز أفلام الخيال العلمي والإثارة خلال العام.
وتقدم آن هاثاواي خلال فيلم The End of Oak Street شخصية دينيس بلات، وهي أم تجد نفسها مع زوجها وأسرتها داخل حي سكني ينتقل، بشكل غامض، إلى عالم ما قبل التاريخ، لتتحول من أم تعيش حياة هادئة في الضواحي إلى امرأة تضطر إلى اتخاذ قرارات مصيرية من أجل بقاء عائلتها، وهو ما جعل الشخصية تعتمد على القوة النفسية والقيادة أكثر من البطولة التقليدية.
وعن تجسيدها لشخصية "دينيس" في فيلم The End of Oak Street قالت هاثاواي إنها تعمدت أن تبدو الشخصية في البداية "أبعد ما تكون عن البطلة التقليدية"، وأضافت: "هدفي مع دينيس كان أن تبدو آخر شخص في العالم قد تتوقع أنه يمكن أن يتحول إلى وحش عندما تستدعي الظروف ذلك". وأوضحت أن هذه الفكرة كانت أساسية في بنائها للشخصية، لأن التحول الذي تمر به دينيس ليس جسديًا فحسب، بل نفسيًا أيضًا، حيث تضطر إلى اكتشاف قوة لم تكن تعلم أنها تمتلكها.
وكشفت هاثاواي أنها فكرت كثيرًا في الخلفية الاجتماعية لدينيس، وقالت: "فكرت في الحقبة التي تزوجت فيها دينيس، وفي شكل العالم الذي عاشت فيه، وما الذي كان المجتمع يتوقعه من امرأة مثلها". وأضافت أن هذه الخلفية ساعدتها على فهم تصرفات الشخصية، لأنها تبدأ كزوجة وأم تعيش حياة روتينية، ثم تجد نفسها مطالبة بقيادة أسرتها وسط كارثة غير متوقعة.
وقالت هاثاواي إن أول ما جذبها إلى فيلم The End of Oak Street هو السيناريو، موضحة: "أثناء قراءتي للسيناريو كنت أكرر لنفسي: ماذا يحدث هنا؟". وأضافت أنها، بعد مشاهدة النسخة النهائية مع عائلتها، شعرت أن الفيلم يقدم تجربة سينمائية ممتعة تجمع بين المغامرة والعاطفة، وهو ما جعلها متحمسة للمشاركة فيه منذ البداية. ووصفت الفيلم بأنه يجمع بين الرعب والدفء الإنساني، قائلة إن العمل "مرعب، لكنه في الوقت نفسه يحمل قدرًا كبيرًا من الإنسانية والدفء"، مؤكدة أن التجربة لا تعتمد على مشاهد النجاة والإثارة فقط، بل على العلاقات الأسرية التي تمنح الأحداث بعدها العاطفي.
وأكدت هاثاواي أن جوهر الشخصية يتمثل في حماية الأسرة، موضحة أن The End of Oak Street يدور حول الخوف والأمل والمسؤولية تجاه العائلة، وأن هذه المشاعر هي المحرك الأساسي لشخصيتها أكثر من مجرد مواجهة الخطر.
The End of Oak Street وأفلام المغامرات
كما أشارت إلى أن The End of Oak Street يستلهم روح أفلام المغامرات الكلاسيكية في الثمانينيات، وقالت إنها شعرت أثناء التصوير بأنه يقدم الإحساس نفسه الذي كانت تعيشه وهي تشاهد أفلام Amblin في طفولتها، لذلك تتوقع أن يخوض الجمهور والعائلات التجربة بالشعور نفسه من التشويق والحنين.
وتدور أحداث الفيلم حول عائلة تجد نفسها فجأة داخل عالم مجهول تسكنه مخلوقات ما قبل التاريخ، بعد حادث غامض ينقل حيهم السكني بالكامل إلى بيئة غير مألوفة، لتبدأ رحلة مليئة بالمخاطر والتحديات من أجل البقاء والعودة إلى حياتهم الطبيعية.
ويشارك في بطولة The End of Oak Street، إلى جانب آن هاثاواي وإيوان ماكجريجور، كل من مايسي ستيلا، وكريستيان كونفري، وجوردان أليكسا ديفيس، وبي جيه بيرن، وكريس كوي، بينما يتولى الإنتاج كل من جيه جي أبرامز، وهانا مينجيلا، وجون كوهين، ومات جاكسون، وتومي هاربر، من خلال شركتي Bad Robot وJackson Pictures، تحت إشراف استوديو Warner Bros.، فيما تتولى United Motion Pictures توزيع الفيلم في مصر.






تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



