رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضمن المساعي لتوفير حلول تكنولوجية عاجلة..

300 شركة أمنية حصلت من جيش الاحتلال على طلبات بقيمة 1.2 مليار شيكل

طائرة إسرائيلية
طائرة إسرائيلية

كشفت تقارير عسكرية إسرائيلية أن  وزارة الحرب الإسرائيلية ضخت استثمارات ضخمة في الشركات الناشئة (الاستارت آب)  الأمنية، بحثاً عن حلول سريعة للمشاكل والاحتياجات التي برزت من شتى الجبهات. وكشف موقع كالكليست الاقتصادي الاسرائيلي إلى أن التعاقدات المباشرة مع شركات التقنية الدفاعية الناشئة ارتفعت بنسبة 72% منذ عام 2023، كما تم إطلاق مديرية جديدة مخصصة للذكاء الاصطناعي والأدوات والأنظمة الذاتية مثل المركبات والدرونات الأوتوماتيكية.

وعن تفاصيل الاستثمارات وتوزيع الميزانيات كشف موقع كالكليست  أنه في خلال الفترة الأخيرة، تلقت نحو 300  شركة أمنية ناشئة طلبات أجهزة وتطوير أسلحة وتقنيات بقيمة إجمالية بلغت 1.2 مليار شيكل ما يعادل نحو 330 مليون دولار من وزارة الحرب الإسرائيلية، وذلك ضمن المساعي لتوفير حلول تكنولوجية عاجلة للوحدات الميدانية في جيش الاحتلال الإسرائيلي .

ذهبت حصة الأسد من الطلبات بمبلغ يتجاوز 320 مليون شيكل إلى نحو 35 شركة ناشئة تركز نشاطها على تطوير تكنولوجيات المراكب والأنظمة الذاتية (الدرونات والروبرتات).  واضاف الموقع الاسرائيلي انه تم ضخ أكثر من 300  مليون شيكل لـ 18 شركة متخصصة في مجالات الدفاع والهجوم السيبراني. وفيما يخص أجهزة الاستشعار بلغت نحو 240 مليون شيكل حيث تم تحويلها للشركات التي تطور أجهزة الاستشعار والمجسات ورادارات الكشف.   وتم تخصيص نحو 135  مليون شيكل لمحتوى الطلبات من 35 شركة تعمل في مجالات الأنظمة الرقمية والذكاء الاصطناعي. 

والجدير بالذكر أن أحداث السابع من أكتوبر قامت بتدمير منهجي لمنظومات الدفاع التكنولوجية التي نشرها جيش الاحتلال الإسرائيلي على طول السياج الحدودي، من خلال تعطيل الكاميرات ومنظومات الإطلاق عن بُعد وشل القدرة على نقل البيانات في الوقت الفعلي إلى غرف العمليات.

وقالت صحيفة يديعوت احرونوت انه على الرغم من الواقع الأليم لهشاشة التكنولوجيا في مناطق القتال، إلا أن وزارة الدفاع وإدارة تطويرالأسلحة والبنية التحتية التكنولوجيا واصلتا المراهنة القوية على الحلول التكنولوجية، ومن بين التقنيات والمشاريع التي تم طلبها وتطويرها بشكل عاجل عبر هذه الشركات الناشئة، أنظمة مخصصة للإغلاق السريع لفتحات الأنفاق كحل مرحلي وسريع ، وروبوتات ذات قدرة عالية على الحركة والمناورة لمسح وفحص المساحات والأنفاق تحت الأرض. أدوات تجمع بين قدرات الزحف والتحليق مثل روبرت  المباني والمناطق الخطرة. وأخيرا تطبيقات مخصصة لتقديم دعم واستجابة سريعة للجنود العائدين من القتال والذين يعانون من أعراض صدمات القتال. 

قال العقيد نير وينجولد، رئيس قسم التخطيط والاقتصاد وتحليل المنظومات فى جيش الاحتلال لموقع كالكليست: "التكنولوجيا المدنية أصبحت متاحة للعدو بسهولة من خلال شحنات بسيطة عبر المتاجر الإلكترونية، مما يسرّع قدراته ضدنا بوضوح. هذا الواقع يعني أنه يتعين علينا أن نسبقه ليس بخطوة واحدة، بل بكيلومتر كامل. التحديات تزداد إلحاحاً ونحن في سباق تعلم مستمر".وأضاف وينجولد توضيحاً لتغير السياسة الاستثمارية:

"إذا كنا قد اعتادنا لسنوات على العمل أساساً مع الشركات الدفاعية الكبرى والصناعات الجوية، فنحن اليوم أمام حدث مختلف مع شركات ذات جدول زمني مختلف تماماً. هناك مستثمرون وصناديق ويريد الجميع رؤية منتجات ومبيعات، وهذا يتطلب منا نهجاً مختلفاً يستغل المرونة والسرعة التي تتمتع بها هذه الشركات الناشئة لتطوير المنظومات المطلوبة".