رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

لقاءات موسعة لبحث مطالب معلمي الشرقية

بوابة الوفد الإلكترونية

واصل محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، لقاءاته الموسعة مع المعلمين ومديري ووكلاء المدارس، بهدف الاستماع إلى مطالبهم ومناقشة أبرز المعوقات والصعوبات التي تواجههم، والعمل على إيجاد حلول عاجلة لها، وذلك في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتعليمات المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية.

وشهد اللقاء، الذي عُقد اليوم الخميس، مشاركة معلمي ومديري ووكلاء المدارس التابعة لإدارات بلبيس والعاشر من رمضان ومشتول السوق التعليمية، إلى جانب عدد من القيادات التعليمية وموجهي عموم المواد الدراسية الأساسية ومديري إدارات التنسيق بالمديرية، لمناقشة عدد من الملفات المرتبطة بالعملية التعليمية واحتياجات المعلمين.

وحضر اللقاء محمد عبد الفتاح، مدير عام إدارة بلبيس التعليمية، ومصطفى عبد السلام، مدير عام إدارة العاشر من رمضان التعليمية، وأمجد شرف، مدير عام إدارة مشتول السوق التعليمية، إلى جانب عصام حتيت وصبري سلامة، وكيلي إدارة بلبيس،  وكيل إدارة بلبيس، وعبد الله ربيع، وكيل إدارة مشتول السوق، فضلًا عن موجهي عموم المواد الدراسية الأساسية ومديري إدارات التنسيق بالمديرية.

وأكد محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، أن اللقاءات تأتي في إطار حرص المديرية على فتح قنوات تواصل مباشرة مع المعلمين والاستماع إلى مطالبهم ومقترحاتهم، بما يسهم في إزالة العقبات التي قد تؤثر على أداء رسالتهم التعليمية، وتحسين بيئة العمل داخل المدارس.

وأوضح وكيل أول الوزارة أنه سيتم دراسة مطالب المعلمين والعمل على وضع حلول عاجلة لعدد من القضايا والملفات التي تم طرحها خلال اللقاء، وفي مقدمتها موضوعات نقل وندب المعلمين في بعض التخصصات، إلى جانب بحث إجراءات تغيير المسمى الوظيفي، وذلك بالتنسيق مع الإدارات والأجهزة المختصة وفقًا للقواعد المنظمة.

ووجه محمد رمضان إدارة دعم التواصل مع المعلمين بالمديرية والإدارات التعليمية بضرورة استمرار التواصل مع جميع المعلمين، وتلقي الشكاوى والمطالب المقدمة منهم، والعمل على بحثها ودراستها والتعامل معها بما يضمن إزالة المعوقات والصعوبات التي تواجههم، مع سرعة عرض الموضوعات التي تحتاج إلى تدخل أو قرار من الجهات المختصة.

كما شدد على أهمية الاستماع إلى مقترحات المعلمين والاستفادة من الأفكار التي يقدمونها، باعتبارهم أحد العناصر الأساسية في تطوير العملية التعليمية، مؤكدًا أن التواصل المستمر معهم يسهم في الوصول إلى حلول واقعية تدعم انتظام العمل وتحسين الأداء داخل المدارس.

وأكد وكيل أول الوزارة أنه سيتم تنظيم لقاءات مماثلة خلال الأيام المقبلة على مستوى الإدارات التعليمية المختلفة، بهدف التيسير على المعلمين، وتوسيع نطاق الحوار المباشر معهم، ومتابعة مطالبهم أولًا بأول، بما يدعم استقرار العملية التعليمية ويعزز التعاون بين القيادات التعليمية والمعلمين.