إعلام أمريكي: ترامب يشتبك مع هيجسيث بسبب الذخائر والصواريخ
كشفت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اشتبك ودخل في مواجهة حادة مع وزير الحرب بيت هيغسيث خلال اجتماع عقد في منتجع كامب ديفيد الأسبوع الماضي.
وقالت "واشنطن بوست" أن المواجهة الحادة بين ترامب وهيغسيث جاءت على خلفية مخاوف متزايدة من النقص الحاد في مخزون الذخائر والصواريخ الاعتراضية المستخدمة في الحرب مع إيران.
وبحسب الصحيفة، بلغ غضب وإحباط ترامب ذروته خلال الاجتماع، إذ طالب هيغسيث بتفسيرات بشأن ما اعتبره تضليلا للرئيس حول الحجم الحقيقي لأزمة الذخائر، والتي باتت تهدد بتقليص الخيارات العسكرية المتاحة للولايات المتحدة في التعامل مع إيران.
وأضافت الصحيفة أن هيغسيث دافع عن نفسه خلال المواجهة، ملقيا بالمسؤولية على نائبه ستيفن فاينبرغ، قائلا إنه لم يضمن إطلاع الرئيس بصورة كاملة على مدى خطورة أزمة المخزونات العسكرية.
ووفقا لواشنطن بوست، أثارت الأزمة قلقا متزايدا داخل الإدارة الأميركية، في ظل استنزاف مخزونات الذخائر نتيجة العمليات العسكرية الأخيرة، وما قد يفرضه ذلك من قيود على أي تصعيد عسكري محتمل ضد إيران.
فيما وجه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني سخرية مبطنة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدما تعطّل جهاز التلقين الإلكتروني (Teleprompter) أثناء إلقائه كلمة.
وقال كارني مخاطبا الحضور: "أود أن أبلغكم أن جهاز التلقين توقف عن العمل".
وأضاف مازحا: "وعلى عكس أحد قادة العالم، فإنني لا أعتبر ذلك مؤامرة"، في إشارة ساخرة إلى ترامب، ما أثار تفاعلا بين الحضور.
وتأتي مزحة كارني في ظل سجل من الجدل الذي أحاط بعلاقة ترامب بأجهزة التلقين الإلكتروني. ففي سبتمبر 2025، اعتبر الرئيس الأميركي أن تعطل جهاز التلقين خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لم يكن حادثا فنيا، بل جزءا مما وصفه بـ"ثلاثة حوادث خبيثة متتالية"، ما دفع جهاز الخدمة السرية الأميركي إلى فتح تحقيق في الواقعة، بينما أكدت الأمم المتحدة أن تشغيل المعدات كان من مسؤولية الفريق الفني المرافق للبيت الأبيض.
وفي يوليو 2026، عاد جهاز التلقين إلى واجهة الجدل بعد إقالة المشغل الرئيسي لترامب، غابرييل بيريز، وإخضاعه لتحقيقات فيدرالية بتهمة استغلال اطلاعه المسبق على نصوص خطابات الرئيس للمراهنة على الكلمات والعبارات التي سيتضمنها كل خطاب عبر منصة "Kalshi"، في قضية أثارت جدلا واسعا داخل الإدارة الأميركية.
ولطالما سخر ترامب خلال حملته الانتخابية عام 2016 من اعتماد منافسته هيلاري كلينتون على أجهزة التلقين، مؤكدا آنذاك تفضيله إلقاء الخطابات بصورة ارتجالية، إلا أن استخدام هذه الأجهزة أصبح لاحقا جزءا أساسيا من خطاباته الرسمية بعد وصوله إلى البيت الأبيض.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



