رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

رواد الجالية في هولندا يناشدون الإعلام المصري:

احذروا منتحلي الهويات المزيفة من المصريين في الخارج

بوابة الوفد الإلكترونية



ناشد لفيف من رواد الجالية المصرية في هولندا الإعلام المصري بكل أطيافه وفئاته من فتح الأبواب أم منتحلي الهوية من أبناء الجالية المصرية في هولندا وفي بلدان أوروبية أخرى، لافتين إلى أنه تلاحظ مؤخراً ظهور العديد من الوجوه في الصحافة وعبر القنوات الفضائية وحتى الرسمية مدعين لأنفسهم صفات غير حقيقية ابسطها لقب دكتور و دكتورة، وخبير، وأخصائي، مؤكدين أن هؤلاء غير حاصلين على أي دكتوراه من أي جامعة بل وأغلبهم غير حاصل على شهادة جامعية من الأصل.
وشدد هؤلاء من خلال جريدة الوفد على أن منتحلي الهوية ومزوري الشخصية يستغلون تواجدهم في هولندا أو أي بلد أوروبي لانتحال صفات وشخصيات غير حقيقية، وبعضهم يزور الشهادات معتمداً على عدم حرص بعض وسائل الإعلام في التدقيق والتحري عن هوية من يستضيفهم، وأن هؤلاء قد أساءوا بشكل كبير لأبناء الجالية المحترمين خاصة من الرواد، حيث أصبح المحترمون يعتزلون التواجد في الساحة بين أبناء الجالية غالباً بسبب هؤلاء المدعين مزوري الشهادات والألقاب. 
وأضافوا بأن إفساح وسائل الإعلام للمزيفين والمدعين سواء بعلم أو جهل يؤدي  إلى تضليل الرأي العام ونشر المعلومات المغلوطة، مما يضعف الثقة العامة في المنصات الإعلامية، كما يتسبب هذا الظهور في منح صفة شرعية وهمية لأشخاص غير موثوقين، ويضر بالأمن المجتمعي عبر تمرير خطابات مخادعة تؤثر سلباً على الوعي العام والقيم.
ولفت الرواد الذين طلبوا عدم ذكر أسماءهم لعد تفجير الخلافات ضدهم من المدعين  إلى أن مؤتمر المصريين في الخارج للأسف قد شهد حضوراً لبعض منتحلي الهوية والذين تمت استضافتهم إعلاميا مشيرين إلى ضرورة تحري وزارة الخارجية بدقة عمن تتم دعوتهم لهذا المؤتمر والمؤتمرات الأخرى لتمثيل أبناء الجاليات المصرية في الخارج بشكل حقيقي ومشرف ، مشددين على أن "تلميع" المدعين إعلامياً هو إعطاء مساحة لمن لا استحقاق له لصناعة التأثير المجتمعي مما يؤدي إلى تخريب الوعي و تشويه المفاهيم المجتمعية والثقافية العامة وإثارة الفتن و نشر المعلومات الخاطئة والشائعات والبلبلة من مصادر غير موثوقة، ونقل معلومات مزيفة على أنها حقائق واقعة، ويؤثر كل هذا سلباً على المؤسسات الإعلامية نفسها حيث يفقدها المصداقية. 
وأعرب الرواد عن أسفهم لعدم تحقق الكثير من وسائل الإعلام المصرية من صحة هوية من يقوم باستضافاتهم عبر المساحات البث الإذاعي أو التليفزيوني أو حتى الصحف التي تفتح صفحاتها لهؤلاء المدعين المنتحلين لشخصيات غير حقيقية، وهو ما يجعل وسائل الإعلام نفسها تسهم في خداع القانون و مساعدة المزورين على الإفلات من الملاحقة عبر كسب التعاطف الشعبي.