انتحلت صفة صحفية.. الجريدة تتبرأ من فتاة الأوبر وتكذب ادعاءاتها (تفاصيل)
أصدرت جريدة قلب الحدث بيانًا تبرأت خلاله من المدعوة شيماء حسين المعروفة بـ"فتاة الأوبر" مؤكدة أنها لا تتبع الجريدة أو الموقع ولا تنتمي إليها بأي شكل من الأشكال أو تمثل المؤسسة وأسرتها الإعلامية.
جريدة قلب الحدث تنفي مزاعم فتاة الأوبر بانتمائها للمؤسسة الصحفية
وجاء البيان كالتالي: “تؤكد جريدة قلب الحدث أن المدعوة شيماء حسين لا تتبع جريدة أو موقع قلب الحدث، ولا تنتمي إليها بأي شكل من الأشكال، ولا تمثل المؤسسة أو أسرتها الإعلامية … كما تؤكد الجريدة رفضها التام لأي أسلوب أو تصرفات تتنافى مع قيم وأخلاقيات مجتمعنا، وأن أي تصرفات أو تصريحات صادرة عنها لا تمثل نهائيًا مبادئ أو سياسات أو توجهات جريدة قلب الحدث وأسرتها الإعلامية”.


وأضافت الجريدة خلال تنويه مهم وعاجل: “تؤكد جريدة قلب الحدث أنها غير مسؤولة نهائيًا عن أي شخص ينتحل صفة صحفي أو مراسل أو إعلامي أو ممثل للجريدة، أو يستخدم اسم الجريدة أو شعارها دون تصريح رسمي”.
وتابعت: “وتوضح الجريدة أن الشخص المعتمد لديها هو فقط من يحمل كارنيه إثبات شخصية رسمي صادر من جريدة «قلب الحدث» ويكون ساريًا، أو يحمل تصريحًا رسميًا موثقًا من إدارة الجريدة … وبناءً عليه، فإن الجريدة غير مسؤولة عن أي تصرفات أو ممارسات أو تعاملات يقوم بها أي شخص لا يحمل كارنيه إثبات شخصية ساريًا أو تصريحًا رسميًا من إدارة الجريدة، وكذلك لا تتحمل الجريدة أي مسؤولية عن أي شخص يتواجد في أي مكان أو يتعامل مع أي جهة أو أفراد مستغلًا اسم «قلب الحدث» دون سند أو تصريح رسمي … ونحذر بشدة من انتحال صفة الجريدة أو استغلال اسمها بأي شكل من الأشكال”.
واستكملت: “وفي حالة رصد أو اكتشاف أي شخص ينتحل صفة صحفي أو مراسل أو إعلامي تابع لجريدة قلب الحدث، أو يستخدم اسم الجريدة دون تصريح رسمي، فسوف يتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، وتحرير المحاضر الرسمية ومقاضاته أمام الجهات المختصة”.
واختتمت: “كما تؤكد الجريدة أن أي خطأ أو مخالفة أو تصرف يصدر من أي شخص لا يحمل تصريحًا رسميًا أو كارنيه إثبات شخصية ساريًا صادرًا عن الجريدة، لا يمثل جريدة «قلب الحدث» بأي شكل من الأشكال، والجريدة غير مسؤولة عنه مسؤولية كاملة. اسم «قلب الحدث» مسؤولية.. والصفة لا تُكتسب إلا بالاعتماد الرسمي”.
وقد أثارت شيماء حسين تدعى جدلًا واسعًا في الوسط الصحفي بعد انتحالها صفة صحفية، وإدعائها بأنها تنتمي لموقع "قلب الحدث"، وذلك بعد تداول فيديو لواقعة داخل سيارة أوبر تتبادل فيها الاتهامات مع السائق، وتخبر الشرطة بأنها صحفية بموقع قلب الحدث، مما دفع قيادات بنقابة الصحفيين للتحرك قانونياً ضدها.
مؤسسة وهمية تستغل الشباب وتوهمهم بممارسة المهنة
وفي سياق متصل، استنكرت نقابة الصحفيين بشدة السلوك الصادر عن الفتاة في واقعة الأوبر، وأكد جمال عبدالرحيم، سكرتير عام النقابة، أن الفتاة المذكورة ليست صحفية، وليست مقيدة في جداول النقابة، ولا تحمل أي صفة مهنية تخوّلها لتمثيل الصحافة.
وأعلن عبد الرحيم رفض النقابة بشكل قاطع أي استغلال لمهنة الصحافة من أي طرف، وأكد أن النقابة ستُحاسب كل مَن يثبت تورطه في هذا الاستغلال.
وشدد عبد الرحيم على أنه في إطار حملة النقابة لمواجهة منتحلي الصفة، فإن النقابة ستتقدم ببلاغات رسمية ضد كل مَن ينتحل صفة الصحفي، وضد المؤسسات الوهمية، التي تستغل الشباب وتوهمهم بممارسة المهنة.
يُذكر أن خالد البلشي نقيب الصحفيين، كان قد تقدّم خلال الفترة الأخيرة بعدة بلاغات مماثلة ضد منتحلي الصفة، وضد الكيانات الوهمية، التي تسيء لمهنة الصحافة ضمن جهود النقابة المستمرة لحماية المهنة وأبنائها.
وأكد جمال عبدالرحيم أن الكيانات الوهمية لا تمت بأي صلة لنقابة الصحفيين، وتصدر كارنيهات مقابل مبالغ ماليه مستغلة اسم نقابة الصحفيين المنشأة وفقًا لأحكام القانون والدستور.
كما أن بعض العاملين بتلك الكيانات غير مقيدين بجداول نقابة الصحفيين، الأمر الذي يتوافر معه جريمة انتحال صفة صحفي، وإنشاء كيان وهمي وغير قانوني، ويتوافر معه أيضًا جريمة النصب المنصوص عليها بالمادة (336) من قانون العقوبات.
وأكد سكرتير عام النقابة أن مجلس النقابة يتصدى بكل قوة لظاهرة الكيانات الوهمية الموازية، التي تؤدي إلى الإساءة البالغة لمهنة الصحافة، ونقابة الصحفيين، وتدعي أنها "نقابات" للصحفيين، وتقوم بإصدار بطاقات عضوية لمَن انضموا لها تحمل صفة "صحفي".
وناشد سكرتير عام النقابة كل الجهات الحكومية، والعامة، والخاصة، والأهلية بعدم التعامل مع هذه الكيانات ولا مع حاملي بطاقاتها، حيث إنها كيانات غير شرعية مخالفة للقانون والدستور.
وأكد أنه لا يمثل الصحفيين المصريين سوى نقابة الصحفيين بمقرها 4 شارع عبدالخالق ثروت في القاهرة، وذلك وفقًا لنص المادة (77) من الدستور، التي تنص على أن إنشاء النقابات المهنية لا يتم إلا بقانون يصدر عن السلطة التشريعية، وألا يمثل المهنة الواحدة سوى نقابة مهنية واحدة. وينظم القانون رقم (76) لسنة 1970، عمل نقابة الصحفيين، التي يعود إنشاؤها لعام 1941.
فيما أكد محمد السيد الشاذلي، عضو مجلس نقابة الصحفيين، عزمه التقدم بمذكرة عاجلة إلى نقيب الصحفيين ومجلس النقابة، للمطالبة باتخاذ إجراءات قانونية ضد كل من ينتحل صفة صحفي، وذلك على خلفية الواقعة المتداولة الخاصة بـ"فتاة الأوبر".
وقال الشاذلي، عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، إن تكرار وقائع انتحال صفة الصحفي يستدعي وقفة جادة، مشددًا على أن القانون واضح، وأن نقابة الصحفيين هي المظلة الوحيدة للصحافة في مصر، ورغم الحديث المتكرر عن هذه الأزمة خلال السنوات الماضية واتخاذ بعض الإجراءات، فإن الظاهرة لا تزال مستمرة وتحتاج إلى مواجهة أكثر حسمًا.
وأوضح أن واقعة "فتاة الأوبر"، التي تردد أنها انتحلت صفة صحفية، يجب أن تكون نقطة انطلاق حقيقية لإنهاء استباحة المهنة واستغلال اسمها ورمزيتها ومكانتها المعنوية.
وأضاف أنه سيتقدم بمذكرة عاجلة إلى نقيب الصحفيين ومجلس النقابة، يدعو خلالها إلى التحرك الفوري وتقديم بلاغ رسمي باسم النقابة ضد الفتاة بشأن واقعة انتحال صفة صحفية، بالمخالفة للقانون، إلى جانب تفعيل آلية دائمة لرصد ومتابعة جميع حالات انتحال الصفة وانتهاك قانون النقابة، واتخاذ إجراءات مباشرة وحاسمة بحق مرتكبيها.
كما دعا عضو مجلس نقابة الصحفيين أعضاء الجمعية العمومية إلى دعم جهود مجلس النقابة، والتعاون في رصد أي وقائع مماثلة، وإبلاغ المجلس بها، بما يسهم في حماية المهنة والحفاظ على مكانتها، ومنع استغلال اسمها من غير المنتمين إليها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض