فريدريك الأمريكية تتحدث العربية.. البت فى إنشاء أول مدرسة للغة العربية بالمقاطعة
فى خطوة هى الأولى من نوعها وتعد حدثا تاريخيا فى مقاطعة ولاية ميريلاند الامريكية .
من المقرر أن يصوت مجلس التعليم بالمقاطعة وهى الجهة المختصة بمنح الموافقات على إنشاء المدارس حيث يجتمع اليوم لاصدار توصية بالموافقة على طلب إنشاء Frederick International Academy، وهي مدرسة عامة بنظام Charter تهدف إلى تقديم تعليم متعدد اللغات يبدأ بالعربية والإسبانية، و يتيح القانون لمقدمي الطلب حق الاستئناف في حال صدور قرار بالرفض.
وفي الوقت نفسه، بدأت تساؤلات تطرح داخل الجالية العربية حول مستقبل المبادرة و المشروع الأول من نوعه في حال عدم الموافقة عليه، ومنها هل ستتكاتف الجاليات العربية والإسلامية ورجال الأعمال والمؤسسات الخيرية لدعم إنشاء المدرسة وهل يمكن تمويلها كمؤسسة تعليمية خاصة إذا تعذر افتتاحها كمدرسة عامة (Charter) في هذه المرحلة؟و يشكل المشروع فرصة تاريخية للحفاظ على اللغة العربية والهوية الثقافية، إلى جانب تقديم تعليم أكاديمي متميز لأبناء الجاليات العربية بالمجتمع؟
ويرى مؤيدو المشروع أن نجاحه لن يخدم الجالية العربية وحدها، بل سيضيف خيارًا تعليميًا جديدًا لجميع أسر مقاطعة فريدريك، ويعزز قيم التعددية الثقافية والانفتاح التي يتميز بها المجتمع الأمريكي.ويعد المشروع من أوائل المبادرات التعليمية التي تسعى إلى الحفأظ على اللغة العربية والتراث العربى
وأكد القائمون على المشروع أ نهم يرحبون بجميع الملاحظات التي تساعد على تطوير طلب انشاء المدرسة واستكمال ما يلزم من تفاصيل تتعلق بالنواحي المالية والفنية، معربين عن أملهم في التعاون مع مدارس مقاطعة فريدريك لخدمة الطلاب والأسر. وقالت ديانا الديجاني، المتحدثة الرسمية باسم مجلس إدارة Frederick International Academy:
“إن رؤيتنا منذ البداية كانت إنشاء مدرسة عامة متعددة اللغات تخدم جميع أبناء مقاطعة فريدريك، تبدأ بالعربية والإسبانية استجابةً لاحتياجات المجتمع، مع التوسع مستقبلًا لإضافة لغات أخرى. لقد اخترنا التقدم بطلب مدرسة (Charter) لأننا نؤمن بأهمية التعاون مع مدارس مقاطعة فريدريك والاستفادة من خبراتها وإمكاناتها لخدمة الطلاب. ونرحب بجميع الملاحظات التي تلقيناها، ونتطلع إلى استكمال أي تفاصيل أو توضيحات مطلوبة، لأن هدفنا الأول والأخير هو تقديم تعليم عالي الجودة يخدم المجتمع بأكمله.”
وأضافت الديجاني: “ندعو أبناء الجالية العربية وجميع أفراد المجتمع إلى دعم هذا المشروع التعليمي، فهو ليس مشروعًا لأشخاص بعينهم، بل استثمار في مستقبل أبنائنا والأجيال القادمة. ونأمل أن يحظى هذا الحلم بدعم المجتمع، سواء من خلال التأييد والمناصرة أو من خلال الشراكات المجتمعية التي تساعد على تحقيقه."
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض