توغل لقوة إسرائيلية في ريف القنيطرة الشمالي ونصب حاجز مؤقت قبل انسحابها
توغلت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من ست آليات عسكرية وآلية من نوع "هايلوكس"، عند مفرق كسارات جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي.
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن القوة المتوغلة نصبت حاجزًا مؤقتًا في المنطقة، حيث أوقفت المارة وفتشتهم، قبل أن تنسحب من الموقع.
وكانت قوة للاحتلال الإسرائيلي توغلت، فى وقت سابق من الثلاثاء، في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وفتشت عددًا من منازل المدنيين، قبل أن تنسحب دون تسجيل أي حالات اعتقال.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر توغلاته المتكررة في الجنوب السوري، ومداهمة منازل المدنيين واعتقالهم، وتجريف الأراضي، وتنفيذ اعتداءات بالقذائف وغيرها.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي يتخذها باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف مركبة جنوب غربي غزة
الجدير بالذكر، استشهد فلسطينيان وأصيب عدد آخر، امس، جراء قصف نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف مركبة مدنية جنوب غربي مدينة غزة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن طائرة مُسيّرة إسرائيلية أطلقت صاروخًا على المركبة أثناء سيرها على الطريق الساحلي في حي الشيخ عجلين، ما أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة عدد من المواطنين، جرى نقلهم إلى مستشفى الشفاء لتلقي العلاج.
وكانت مصادر طبية قد أعلنت، في وقت سابق من اليوم، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73375 شهيدًا، و174220 مصابًا، منذ السابع من أكتوبر عام 2023.
وبيَّنت المصادر ذاتها أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1250، والإصابات إلى 4110، بينما بلغ إجمالي حالات الانتشال 804، موضحة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.
مستوطنون يشعلون النيران في أراضٍ زراعية ويهاجمون مركبات فلسطينيين جنوب نابلس
وكان قد صعّد مستوطنون إسرائيليون، اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في جنوب محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية، حيث أضرموا النيران في أراضٍ زراعية ببلدة بيتا، كما هاجموا مركبات المواطنين الفلسطينيين بالحجارة قرب قرية بورين، في إطار سلسلة من الاعتداءات المتواصلة التي تستهدف السكان وممتلكاتهم في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بأن عددًا من المستوطنين، بحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي، هاجموا بلدة بيتا، وأضرموا النيران في أراضي المواطنين الفلسطينيين بمنطقة "الحرايق"، ما أدى إلى احتراق عدد من الأشجار.
وفي اعتداءٍ آخر، هاجم مستوطنون مركبات الفلسطينيين بالحجارة على الطريق الالتفافي قرب قرية بورين جنوبي نابلس، ما عرَّض حياة المواطنين للخطر، دون أن يُبلَّغ عن وقوع إصابات.
وتشهد بلدات وقرى محافظة نابلس تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين، التي تتنوع بين إحراق الأراضي الزراعية، والاعتداء على المواطنين، ورشق المركبات بالحجارة، وإتلاف الممتلكات، وذلك بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب المواطنين والتضييق عليهم والاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية.
وفي وقت سابق، استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي جنوب غربي مدينة غزة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن طائرة مُسيَّرة إسرائيلية قصفت بصاروخ مركبة مدنية على الطريق الساحلي في حي الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد مواطنين فلسطينيين اثنين وإصابة عدد آخر، نقلوا إلى مستشفى الشفاء.
وكانت مصادر طبية قد أعلنت، في وقت سابق من اليوم، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73375 شهيدًا، و174220 مصابًا، منذ السابع من أكتوبر عام 2023.
وبيَّنت المصادر ذاتها أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1250، والإصابات إلى 4110، بينما بلغ إجمالي حالات الانتشال 804، موضحة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض