رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يشهد العالم موجة جديدة من ارتفاع النفط بسبب مضيق هرمز؟.. خبيرة طاقة تجيب

 أسعار النفط
أسعار النفط

تشهد أسواق النفط العالمية حالة من الترقب والقلق مع ارتفاع أسعار الخام خلال الفترة الأخيرة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط، خاصة مع المخاوف المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز والممرات البحرية الحيوية.

وأكدت الدكتورة وفاء علي، أستاذ الاقتصاد وخبيرة شؤون الطاقة، خلال مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز"، أن صعود خام برنت إلى مستويات تقترب من 86 دولارًا للبرميل لا يرتبط فقط بعوامل العرض والطلب، وإنما يعكس حالة عدم اليقين التي تسيطر على المستثمرين والأسواق العالمية.

ارتفاع النفط بسبب المخاوف الجيوسياسية

أوضحت وفاء علي، أن الأسواق العالمية تتحرك حاليًا بين احتمالات التصعيد العسكري وفرص التهدئة، وهو ما يخلق حالة من الارتباك في حركة أسعار الطاقة.

وأضافت أن الأسعار الحالية تتأثر بعوامل متعددة، من بينها المضاربات المالية، وتصفيات المراكز الاستثمارية، والتطورات السياسية المتلاحقة، وليس فقط حجم الإنتاج والاستهلاك العالمي.

المخزونات الاستراتيجية تحد من ارتفاع الأسعار

وأشارت خبيرة شؤون الطاقة إلى أن المخزونات الاستراتيجية لعبت دورًا مهمًا في تخفيف حدة الارتفاعات الكبيرة في أسعار النفط خلال الفترة الماضية.

وبينت أن استخدام جزء من الاحتياطيات النفطية ساهم في دعم استقرار الأسواق والحفاظ على تدفق الإمدادات، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن المخاوف المتعلقة بالممرات البحرية الرئيسية.

تراجع المخزونات يزيد ضغوط سوق الطاقة

ولفتت وفاء علي إلى أن انخفاض المخزونات في عدد من الدول الكبرى يعكس حجم التحديات التي تواجه أسواق الطاقة العالمية.

وأضافت أن استمرار القلق بشأن مضيق هرمز، إلى جانب التوترات في البحر الأحمر وباب المندب، يزيد من مخاطر اضطراب حركة التجارة ونقل شحنات النفط والغاز.

الجغرافيا السياسية تتحكم في أسعار النفط

أكدت خبيرة الاقتصاد أن العوامل الجيوسياسية أصبحت من أكثر العناصر تأثيرًا في حركة أسعار النفط خلال الفترة الحالية.

وأوضحت أن أي تصعيد في منطقة الشرق الأوسط ينعكس بشكل سريع على الأسواق العالمية، من خلال زيادة تكاليف النقل والتأمين، ورفع المخاوف بشأن سلامة خطوط الإمداد.

كما أشارت إلى أن تراجع بعض الإمدادات العالمية واستمرار الضغوط على صادرات النفط في بعض المناطق المنتجة ساعدا في زيادة حالة التقلب بين مستويات العرض والطلب.

وأضافت أن ارتفاع أسعار الطاقة قد ينعكس على القوة الشرائية للمستهلكين، كما قد يدفع بعض الدول إلى تشديد سياساتها المالية والنقدية لمواجهة الضغوط التضخمية.

توقعات أسعار النفط خلال الفترة المقبلة

كما أكدت خبيرة شؤون الطاقة أن مستقبل أسعار النفط سيظل مرتبطًا بشكل أساسي بمسار التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة، ومدى قدرة الجهود الدولية على احتواء التوترات.

وأوضحت أن أي تصعيد جديد في مناطق الإنتاج أو الممرات البحرية الرئيسية قد يدفع أسعار الطاقة إلى موجة ارتفاعات إضافية، بينما قد تؤدي التهدئة إلى عودة الأسواق نحو مستويات أكثر استقرارًا.