البطالة في إسبانيا ترتفع بشكل غير متوقع خلال يوليو
سجلت البطالة في إسبانيا ارتفاعاً غير متوقع خلال شهر يوليو، وفقاً للبيانات الصادرة، اليوم الثلاثاء، عن وزارة العمل الإسبانية، في تطور يعكس استمرار التحديات التي تواجه سوق العمل، رغم بقاء إجمالي عدد العاطلين عند أدنى مستوياته لهذا الشهر منذ عام 2007.

وأظهرت البيانات أن عدد العاطلين المسجلين ارتفع بمقدار 19,517 شخصاً خلال يوليو مقارنة بشهر يونيو، وهو ما جاء مخالفاً لتوقعات الأسواق التي كانت ترجح استمرار تحسن أوضاع التوظيف خلال موسم الصيف، الذي يشهد عادة نشاطاً في قطاعات السياحة والخدمات.
ورغم هذه الزيادة الشهرية، بلغ إجمالي عدد العاطلين في إسبانيا نحو 2.31 مليون شخص، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله لشهر يوليو منذ عام 2007، ما يعكس استمرار التحسن النسبي في سوق العمل مقارنة بالسنوات السابقة.
انخفاض عدد العاطلين بنحو 93.107 أشخاص مقارنة بشهر يوليو من العام الماضي
وعلى أساس سنوي، واصلت مؤشرات البطالة تسجيل أداء إيجابي، إذ انخفض عدد العاطلين بنحو 93,107 أشخاص مقارنة بشهر يوليو من العام الماضي، بما يعادل تراجعاً نسبته 3.87%، وهو ما يشير إلى استمرار الاتجاه النزولي لمعدلات البطالة رغم الارتفاع المسجل على أساس شهري.
كما أظهرت البيانات تحسناً في أوضاع العمالة بين فئة الشباب، حيث انخفض عدد العاطلين الذين تقل أعمارهم عن 25 عاماً بمقدار 238 شخصاً خلال يوليو مقارنة بالشهر السابق، في إشارة إلى استمرار تحسن فرص التوظيف لهذه الفئة، وإن كان بوتيرة محدودة، بحسب الاسواق العربية.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على صورة متباينة لسوق العمل الإسباني، إذ يقابل الارتفاع الشهري غير المتوقع في أعداد العاطلين استمرار التحسن على المدى الطويل، مع بقاء مستويات البطالة عند أدنى مستوياتها لشهر يوليو منذ ما يقرب من عقدين، وهو ما يعكس متانة نسبية في أداء سوق العمل رغم التحديات الاقتصادية القائمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






