رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

د. عبده إبراهيم: المشروع الوطني للقراءة يستحدث ٣مستويات ويحول القارئ لمنتج للمعرفة

بوابة الوفد الإلكترونية

 

أعلن الدكتور عبده إبراهيم، مدير المشروعات التربوية والجودة بمؤسسة البحث العلمي، عن انطلاق واستمرار تصفيات الموسم الخامس من "المشروع الوطني للقراءة"، مشدداً على أن المشروع يواصل تحقيق أهدافه الاستراتيجية الممتدة على مدار عشر سنوات للتكامل مع رؤية مصر 2030، عبر نشر ثقافة القراءة وتحويل القارئ من مجرد مُستقبِل للمعلومة إلى مُنتِجٍ للمعرفة.
وأوضح د. عبده إبراهيم في تصريح خاص للوفد أن المشروع يستهدف أربعة أبعاد أساسية تشمل المجتمع المصري بكافة فئاته: الطالب المثقف: ويهدف إلى ترسيخ عادة القراءة لدى طلاب المدارس من المرحلة الابتدائية حتى الثانوية، القارئ الماسي: ويسعى للوصول إلى طلاب المرحلة الجامعية، المعلم المثقف: ويهدف إلى دعم المعلمين وإثراء حصيلتهم الثقافية، المؤسسات التنويرية: ويهدف إلى إشراك وتكريم المؤسسات المجتمعية الداعمة للعمل الثقافي.

د.عبده إبراهيم
د.عبده إبراهيم


استحداث مستويات جديدة وزيادة أعداد الفائزين
وأشار مدير المشروعات التربوية إلى أن الموسم الخامس شهد تطوراً نوعياً في آليات المسابقة؛ حيث تم استحداث ثلاثة مستويات للقراءة (30 كتاباً، 50 كتاباً، و100 كتاب)، بناءً على الإقبال الكثيف والتطور الملحوظ في مستويات المتنافسين خلال المواسم الماضية.
وأكد أن هذا التعديل أتاح الفرصة لزيادة عدد الجوائز وتوسيع قاعدة الفائزين بالمراكز الأولى، لتشمل: 36 فائزاً في مرحلة التعليم قبل الجامعي (مقارنة بـ 24 فائزاً في الأعوام السابقة).
12 فائزاً من طلاب المرحلة الجامعية (مقارنة بـ 10 فائزين سابقاً)، 15 فائزاً من المعلمين (مقارنة بـ 10 معلمين سابقاً)، 5 مؤسسات تنويرية مجتمعية.
كما ارتفع عدد المتأهلين للتصفيات النهائية هذا العام ليصل إلى 1100 متنافس من مختلف المحافظات، مقارنة بـ 864 متنافساً في العام الماضي.
توسيع الشراكات المؤسسية واعتماد "الأعلى للجامعات"
وفيما يخص المؤسسات المشاركة، بين د. عبده إبراهيم أن المشروع يحظى برعاية وشراكة رئيسية من وزارة التربية والتعليم والأزهر الشريف منذ انطلاقه في مارس 2020، وانضمت إليها تباعاً وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة الشباب والرياضة، ووزارة الثقافة.
ولفت إلى أن أبرز مستجدات هذا العام تتمثل في تبني المجلس الأعلى للجامعات للمشروع وتعميمه على كافة الجامعات المصرية (الحكومية، الأهلية، الخاصة، والدولية)، مما أسفر عن مشاركة نحو 180 مؤسسة تعليم عالٍ، إلى جانب 27 ألف مدرسة، و11 ألف معهد أزهري.
معايير القراءة ونزاهة التحكيم الدولي
وحول الشروط المعرفية للمسابقة، أكد د. عبده إبراهيم أن المشروع يكفل للقارئ الحرية الكاملة في اختيار العناوين والكتب دون أي توجه أو فرض من المؤسسة، واشترط فقط أن تتوزع القراءة على 5 مجالات معرفية مختلفة على الأقل؛ لضمان بناء عقلية ثقافية متكاملة ومبدعة، بدلاً من التخصص الضيق الذي تتكفل به الكليات والأقسام الأكاديمية.
واختتم تصريحه بالإشارة إلى أن التصفيات الأولية وتصفيات ما قبل النهاية تُدار بجهود أساتذة الجامعات والقيادات التعليمية المصرية، بينما تُشرف على التصفيات النهائية لجان تحكيم دولية تضم نخبة من الخبراء والأكاديميين من عدة دول عربية تحت مظلة مؤسسة البحث العلمي، ضماناً لأعلى درجات الشفافية والحيادية وتكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين.
 

جانب من المشاركين
جانب من المشاركين

جاء ذلك على هامش تصفيات الموسم الخامس من المشروع الوطني للقراءة، التي انطلقت، اليوم الثلاثاء، بالعاصمة الإدارية الجديدة، والذي ترعاه مؤسسة البحث العلمي للاستثمار، بمشاركة 1200 متسابق ومتسابقة يمثلون جميع محافظات الجمهورية، تأهلوا إلى المرحلة الختامية بعد اجتيازهم مراحل التصفيات المختلفة على مستوى المدارس والجامعات والمؤسسات المشاركة.
وتستمر فعاليات التصفيات على مدار ثلاثة أيام، خلال الفترة من 4 إلى 6 أغسطس، في إطار رسالة المشروع الهادفة إلى ترسيخ ثقافة القراءة، وبناء مجتمع المعرفة، واكتشاف النماذج الملهمة القادرة على نشر الوعي والإبداع، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.