رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كوريا الشمالية: لن نسمح لأمريكا بتحويل الأمن السيبرانى إلى ساحة للمواجهة

بوابة الوفد الإلكترونية

رفضت كوريا الشمالية، أمس، الاتهامات التى قادتها الولايات المتحدة بشأن «التهديد السيبراني» الذى تمثله بيونج يانج، وأعلن المتحدث باسم وزارة خارجية كوريا الشمالية عن أن وراء تحريض الولايات المتحدة وإدانة بيونج يانج لتضليل الرأى العام حول تهديدها السيبرانى، وإنه ليس إلا اتهامًا سياسيًا ذا غرض خبيث لتشويه صورة كوريا الديمقراطية.

وأضاف أن التأكيدات المغرضة المتكررة للدول الأعضاء فى فريق مراقبة العقوبات متعدد الأطراف لا تهدف إلا إلى نشر معلومات كاذبة تفتقر إلى المصداقية، ولا يسلط هذا التأكيد الضوء إلا على عدم شرعية الآلية الخفية التى أنشأها الغرب من تلقاء نفسه، وعلى خطورة تحركاته الرامية إلى إثارة المواجهة بين الأطراف، وليس على «طبيعة تهديدية» من جانب أى جهة.

وانتقدت الخارجية الكورية الشمالية ما اعتبرته تناقضًا فى الموقف الأمريكى، مؤكدة أنه «من غير المنطقى أن تتحدث الولايات المتحدة، التى تمتلك وتدير أكبر قوة سيبرانية فى العالم من خلال احتكارها للموارد الأساسية للفضاء السيبرانى، عن تهديد سيبرانى من دول أخرى».

واتهمت بيونج يانج واشنطن بالسعى لتحويل الفضاء السيبرانى، الذى يفترض أن يكون مجالًا للتعاون والتنمية، إلى «ساحة للمواجهة والعداء المقنع» من خلال مناوراتها السيبرانية المشتركة مثل مناورة «العلم السيبراني»، وإنشاء مجمع صناعى عسكرى للحرب الإلكترونية يهدف إلى تعزيز قدراتها الهجومية.

وأكد المتحدث أن مفهوم العمليات السيبرانية الذى تدرجه واشنطن ضمن مناوراتها العسكرية «ليس دفاعيًا بأى حال من الأحوال»، بل هو جزء من استعداداتها الحربية لتحقيق التفوق فى الحرب الإلكترونية، محذرًا من أن تصريحات الولايات المتحدة العلنية بأن الذكاء الاصطناعى «يعادل الأسلحة النووية» تفاقم عدم استقرار الفضاء السيبرانى على نطاق عالمى، وتسبب أزمة أمنية جديدة فى المنطقة.

كما اعتبرت بيونج يانج أن التحذير الذى أصدرته 11 دولة، بقيادة الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان، هو جزء من حملة «تضليل» يقودها الغرب، مشيرة إلى أن التأكيدات المتكررة للدول الأعضاء فى «فريق مراقبة العقوبات متعدد الأطراف» (MSMT) تهدف إلى نشر معلومات كاذبة تفتقر إلى المصداقية.

واختتمت وزارة الخارجية الكورية الشمالية بيانها بتأكيد موقفها الحازم، مشددة على أنها «لن تسمح أبدًا لأى محاولة ذات دوافع سياسية أو أيديولوجية من جانب الولايات المتحدة والقوى المعادية لاستخدام قضية الفضاء السيبرانى كوسيلة لانتقاد الدول الأخرى والضغط عليها»، متعهدة ببذل جهود «دءوبة وعملية» للدفاع عن أمن الدولة ومصالحها التنموية فى جميع المجالات.

ويأتى هذا التصعيد فى التصريحات المتبادلة بين بيونج يانج وواشنطن فى وقت تواصل فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها تشديد الخناق على كوريا الشمالية، عبر آليات رقابية، فى محاولة لوقف ما تصفه بأنه أنشطة غير مشروعة لبيونج يانج عبر الفضاء الإلكترونى لتمويل برامجها النووية والصاروخية المحظورة دوليًا.