رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

استعدادًا للعام الدراسي الجديد..

تعليم الشرقية تبحث خفض الكثافات والقضاء على الفترات المسائية

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، ضرورة الانتهاء من جميع الاستعدادات الخاصة باستقبال العام الدراسي الجديد بمدارس إدارة فاقوس التعليمية، والعمل على توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب، مع تكثيف المتابعة الميدانية للمدارس والتعامل الفوري مع أي معوقات قد تؤثر على انتظام العملية التعليمية.

 

جاء ذلك خلال لقاء موسع عقده وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية لمناقشة جاهزية مدارس المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية العامة والفنية بإدارة فاقوس التعليمية، بحضور اللواء خالد سعيد، عضو مجلس الشيوخ ومحافظ الشرقية السابق، والدكتور مجدي مرشد، عضو مجلس النواب، والدكتور نبيل العطار، عضو مجلس النواب، وعبد العزيز مرشد، رئيس مجلس الأمناء والآباء والمعلمين بالشرقية، ومحمد الأباصيري، رئيس مركز ومدينة فاقوس، وأحمد عبد العظيم، مدير عام إدارة فاقوس التعليمية، وقيادات الإدارة ومديري المراحل التعليمية، وعدد من أعضاء مجالس الأمناء والآباء والمعلمين والمهتمين بالشأن التعليمي.

وناقش الاجتماع الموقف التنفيذي لاستعداد مدارس إدارة فاقوس لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي الجديد، إلى جانب بحث آليات الارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية، وتوفير احتياجات المدارس، والعمل على إزالة أي معوقات قد تعوق انتظام الدراسة، مع التأكيد على ضرورة الانتهاء من أعمال التجهيز والصيانة في توقيت مناسب قبل بدء الدراسة.

ووجه محمد رمضان بتكثيف المتابعة اليومية والمرور المستمر على المدارس للتأكد من جاهزيتها، وسرعة رصد أي سلبيات أو معوقات والعمل على حلها قبل انطلاق العام الدراسي، مشددًا على أهمية التنسيق بين الإدارة التعليمية ومديري المدارس ومختلف الجهات المعنية لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة ومنظمة للطلاب.

كما استعرض الاجتماع موقف الكثافات الطلابية بمراحل التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، وخطط التعامل معها، حيث أكد وكيل أول الوزارة أهمية استثمار جميع الفراغات المتاحة داخل المباني المدرسية وتحويلها إلى فصول دراسية، مع الالتزام بالضوابط المنظمة للكثافات، وعدم تجاوز 44 طالبًا بالفصل في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، والعمل على وضع حلول مناسبة لخفض الكثافات وفقًا لمساحة كل فصل وإمكانات المدرسة.

وتناول اللقاء أيضًا خطة القضاء على الفترات المسائية بمدارس إدارة فاقوس التعليمية، حيث أوضح وكيل أول الوزارة أن المديرية تعمل على إنهاء الفترة المسائية نهائيًا خلال العام الدراسي الجديد، خاصة بالمرحلة الابتدائية، بعد استلام عدد من المدارس التي خضعت لأعمال الصيانة الشاملة وتجهيزها تمهيدًا لدخولها الخدمة مع بداية الدراسة.

وأشار إلى أنه تم بالفعل القضاء على الفترة المسائية بجميع مدارس التعليم الثانوي العام بإدارة فاقوس التعليمية، وأصبحت تعمل بنظام الفترة الصباحية، مؤكدًا استمرار الجهود لتحقيق الهدف نفسه في باقي المراحل التعليمية.

وشدد رمضان على ضرورة سرعة الانتهاء من أعمال الصيانة البسيطة داخل المدارس، ومراجعة موقف الأثاث المدرسي، وتجديد السبورات داخل الفصول وصيانة التالف منها، إلى جانب استكمال أعمال الدهانات والتشجير داخل المدارس، مع مراعاة اختيار أماكن التشجير بما لا يؤثر على ممارسة الأنشطة التربوية.

كما استعرض الاجتماع جهود التوسع في إنشاء المدارس، حيث أكد وكيل أول الوزارة أن العمل جارٍ لإنشاء مدرسة مصرية يابانية بإدارة فاقوس التعليمية، إلى جانب دراسة إنشاء مدرسة رسمية للغات، بهدف دعم العملية التعليمية والمساهمة في التعامل مع الزيادة في أعداد الطلاب والكثافات داخل المدارس.

وفي ملف المعلمين، وجه وكيل أول الوزارة رؤساء أقسام التنسيق ومديري المراحل التعليمية بمراجعة العجز والزيادة في أعضاء هيئة التدريس، وسرعة تنفيذ نشرات النقل والندب قبل بدء الدراسة، مشددًا على ضرورة توفير الاحتياجات الفعلية للمدارس وعدم وجود أي معلم دون جدول دراسي، بما يضمن حسن توزيع المعلمين والاستفادة المثلى من الموارد البشرية المتاحة.

كما شدد على الالتزام بالزي المدرسي للطلاب والتلاميذ بمختلف المراحل التعليمية، وفقًا للقرارات الوزارية المنظمة، مع متابعة تنفيذ التعليمات الخاصة بتوفير الانضباط داخل المدارس وتهيئة المناخ المناسب للعملية التعليمية.

وفي إطار دعم الطلاب المتأخرين دراسيًا، وجه رمضان بتفعيل البرامج العلاجية المقررة للطلاب، ومتابعة تنفيذها حتى نهاية شهر أغسطس، بهدف رفع المستوى الدراسي وتحسين مهارات الطلاب في اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات، مؤكدًا أهمية متابعة نتائج هذه البرامج وقياس مدى استفادة الطلاب منها.

كما وجه بتفعيل مبادرة «إجازتي في مدرستي» بجميع المراحل التعليمية، والعمل على جعل المدارس بيئة جاذبة للطلاب خلال فترة الإجازة الصيفية من خلال ممارسة الأنشطة التربوية والرياضية والثقافية والفنية، بما يساهم في استثمار أوقات الطلاب بصورة إيجابية.

وفي ختام اللقاء، حث وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية جميع القيادات والعاملين بقطاع التعليم على مواصلة العمل بروح الفريق، والاستعداد الكامل لتنفيذ أي تكليفات أو مهام تفرضها المرحلة الراهنة، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي هو توفير تعليم جيد لأبناء المحافظة وضمان انطلاقة منتظمة للعام الدراسي الجديد.