كيف تمنع سخونة هاتفك داخل السيارة؟
إذا سبق أن أنهيت رحلة طويلة ثم وجدت هاتفك ساخنًا جدًا عند إخراجه من الحامل، فمن المحتمل أنك تساءلت عن السبب، وتعد سخونة الهاتف الزائدة مشكلة قد تكون خطيرة.
ففي أفضل الأحوال، قد تؤثر الحرارة المرتفعة في المكونات الداخلية للهاتف أو تؤدي إلى انفصال المادة اللاصقة التي تثبت الشاشة أو الغطاء الخلفي.
أما في أسوأ الحالات، فقد تدخل البطارية في حالة تعرف باسم الانفلات الحراري، وهي حالة لا تتمكن فيها من تبديد الحرارة بأمان، ما قد يؤدي إلى تفاعل كيميائي خطير أو حتى انفجار البطارية، وهي الظاهرة التي ترتبط أيضًا بانتفاخ البطارية.
وتعد السيارات أماكن مغلقة مصنوعة من المعدن وتتأثر بدرجات الحرارة الخارجية، لذلك ترتفع حرارتها بسهولة، وهو ما ينعكس على الهاتف الموجود بداخلها.
ويمكن تقسيم طرق الوقاية من ارتفاع حرارة الهاتف إلى فئتين، الأولى تعتمد على تبريد الهاتف من الخارج، والثانية تقلل كمية الحرارة التي ينتجها الهاتف نفسه أثناء الاستخدام.
كيف تبرد الهاتف من الخارج؟
من أكثر الأخطاء شيوعًا ترك الهاتف معرضًا لأشعة الشمس المباشرة، خاصة عند وضعه في حامل أعلى لوحة القيادة.
ويعد هذا المكان من أسوأ المواقع للهاتف، لأنه يتعرض مباشرة لأشعة الشمس عبر الزجاج الأمامي، كما تزداد المشكلة إذا كان الهاتف يشحن في الوقت نفسه.
وإذا كنت بحاجة إلى تثبيت الهاتف لمتابعة الخرائط أو استقبال المكالمات، فمن الأفضل عدم شحنه أثناء الاستخدام.
كما يمكن وضع الهاتف أمام فتحة تكييف الهواء، إذ يساعد تدفق الهواء البارد على تبديد الحرارة بطريقة مشابهة لأنظمة التبريد المستخدمة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة.
لكن لا ينصح بتوجيه هواء شديد البرودة إلى الهاتف بصورة مفاجئة، خاصة في المناطق الرطبة، لأن التبريد السريع قد يؤدي إلى تكثف الرطوبة داخل الجهاز، وهو ما قد يتسبب في تلف دائم.
ومن الأفضل أيضًا وضع الهاتف بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة كلما أمكن.
إزالة الغطاء الواقي تساعد على التبريد
يستخدم معظم الأشخاص أغطية حماية مصنوعة من البلاستيك أو السيليكون، وهي مواد تعزل الحرارة وتمنع خروجها بسهولة من جسم الهاتف.
ولذلك، فإن إزالة الغطاء أثناء وجود الهاتف داخل السيارة قد تساعد في تقليل احتمالات ارتفاع درجة حرارته.
كما ينصح بعدم ترك الهاتف داخل السيارة بعد مغادرتها، لأن الحرارة المرتفعة قد تعرضه للتلف، فضلًا عن تقليل خطر تعرضه للسرقة.
غيّر طريقة استخدام الهاتف
لا ترتفع حرارة الهاتف بسبب الجو المحيط فقط، بل إنه ينتج حرارة أثناء تشغيله أيضًا.
وتحتوي معظم الهواتف الحديثة على أنظمة تبريد داخلية مثل غرف البخار، لكنها قد لا تكون كافية في الظروف القاسية.
وأفضل إجراء عند ارتفاع درجة الحرارة هو تجنب شحن الهاتف داخل السيارة، لأن عملية الشحن نفسها تولد حرارة إضافية.
ويؤدي الشحن اللاسلكي إلى إنتاج حرارة أكبر مقارنة بالشحن عبر الكابل، لأنه أقل كفاءة ويفقد جزءًا من الطاقة في صورة حرارة.
واجتماع حرارة الشحن اللاسلكي مع حرارة لوحة القيادة يزيد بشكل كبير من احتمالات ارتفاع حرارة الهاتف.
قلل استهلاك الهاتف للطاقة
أفضل طريقة للحفاظ على برودة الهاتف هي تقليل استخدامه داخل السيارة، لأن ذلك يقلل الضغط على المعالج.
لكن نظرًا لاعتماد كثير من المستخدمين على الهاتف في الملاحة وتشغيل الموسيقى، فمن الأفضل تجنب استخدام الخرائط في الطرق المألوفة، وخفض سطوع الشاشة إلى أقل مستوى مناسب عند الحاجة إليها.
كما يوصى بإيقاف الميزات غير المستخدمة مثل Wi-Fi، وعدم تشغيل التطبيقات التي تتطلب قدرة معالجة كبيرة مثل الألعاب أو تحرير الفيديو أثناء وجود الهاتف داخل السيارة.
وإذا لاحظت أن الهاتف أصبح شديد السخونة، فإن أول خطوة يجب اتخاذها هي إيقاف تشغيله وإبعاده فورًا عن أشعة الشمس المباشرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
