رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

اليوم نظر أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل ضحي فتاة دار الرعاية

ضحي
ضحي

تنظر محكمة جنايات الإسكندرية، أولى جلسات محاكمة المتهم " م.س.ش" لاتهامه في قتل المجني عليها " ضحي.ع.ا" والتعدي عليها وسرقتها والمعروفة إعلاميا بـ"جريمة مقتل ضحي فتاة الدار


وتنظر الجلسة برئاسة المستشار أحمدعزت مزيد رئيس المحكمة وبعضوية كل من المستشار خالد محمد صقر ،والمستشار زكريا رمضان عامر ، وسكرتير المحكمة إيهاب بديع.

تعود أحداث القضية المقيدة برقم 9451 لسنة 2026 جنايات قسم شرطة باب شرقي، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارا من ضباط قسم شرطة باب شرقي يفيد بالعثور على جثمان المجنى عليها داخل حقيبة سفر بدائرة القسم.

وكشفت أوراق إحالة المتهم، أن المجني عليها ضحى. ع. ا، نشبت بينها وبين المتهم خلاف بعدما اتهمته بسرقة أموالها وطالبته بردها فعقد العزم وبيت النية على التخلص منها.

وأوضح القرار، أن المتهم اعتدى على المجنى عليها حتى أسقطها أرضًا، ثم كتم أنفاسها باستخدام وسادة، وعندما لاحظ أنها لا تزال على قيد الحياة، أحكم خنقها برباط حتى تأكد من وفاتها.

وأضافت التحقيقات، أن المتهم استغل الحالة النفسية والذهنية للمجني عليها، واستدرجها إلى مسكنه بعدما أوهمها بتوفير مأوى والزواج منها، ثم ارتكب جريمة هتك عرضها بالقوة، قبل أن يستولي على مبلغ مالي قدره 8600 جنيه وهاتفها المحمول.


وأسندت النيابة العامة إلى المتهم كذلك إحراز جوهر مخدر الحشيش بقصد التعاطي، وإحراز رباط يستخدم في التعدي على الأشخاص دون مسوغ قانوني، وقررت إحالته إلى محكمة جنايات الأسكندرية المختصة لمعاقبته وفقًا لنصوص الاتهام الواردة بأمر الإحالة، مع استمرار حبسه.

 

وتعود وقائع الجريمة إلى فجر 31 يناير 2026، حين أنهى المتهم «م. س. ع» عمله في الثالثة صباحًا، وأثناء عودته إلى محل إقامته استوقفته المجني عليها طالبة مساعدته في إيجاد مكان للإقامة، دون أن تدرك أن تلك اللحظات ستكون الأخيرة في حياتها.

 

وبحسب التحقيقات، أوهم المتهم المجني عليها بأن لديه شقة سكنية، ووعدها بالزواج العرفي، قبل أن يستدرجها إلى مسكنه، إلا أن عينه لم تكن على الزواج، بل على الأموال التي لاحظ وجودها بين متعلقاتها.

وأضافت التحقيقات أن المتهم انتظر حتى خلود المجني عليها للنوم، واستولى على مبلغ 8200 جنيه وهاتفها المحمول، ثم غادر المكان، وبعد اكتشافها السرقة وتهديدها له بفضح أمره، اتخذ المتهم قرارا بالتخلص منها نهائيًا.

وعقب ارتكاب الجريمة، اشترى المتهم حقيبة سفر كبيرة الحجم، وأخفى الجثمان بداخلها، ثم استقل سيارة أجرة متجهًا إلى وسط المدينة، قبل أن يتراجع خوفًا من تواجد أمني، ويلقي بالحقيبة في الطريق العام بمنطقة الأزاريطة.

وفرّ المتهم عقب الواقعة إلى محافظة القاهرة، وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطه، وتحرر محضر بالواقعة رقم 1091 لسنة 2026 جنح باب شرقي، لتباشر النيابة العامة التحقيق في الجريمة.