رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

يويفا يدرس مع الخليفي التصعيد ضد فيفا.. مقاطعة مونديال الأندية على طاولة النقاش

يويفا يدرس مع الخليفي
يويفا يدرس مع الخليفي التصعيد ضد فيفا

تتجه العلاقة بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نحو مرحلة جديدة من التوتر، في ظل تحركات يقودها رئيس يويفا ألكسندر تشيفرين لبحث إمكانية مقاطعة بطولة كأس العالم للأندية 2029.

وكشفت شبكة TalkSport أن تشيفرين سيعقد اجتماعًا مع ناصر الخليفي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية، على هامش نهائي كأس السوبر الأوروبي المقرر في 12 أغسطس، لمناقشة موقف الأندية من البطولة ومستقبل التعاون مع فيفا بشأنها.

وبحسب التقرير، يسعى رئيس يويفا إلى الحصول على دعم رابطة الأندية الأوروبية لتبني موقف موحد يرفض المشاركة في النسخة المقبلة من البطولة، إلا أن تنفيذ هذا التوجه لن يكون سهلًا، إذ يتطلب موافقة غالبية أعضاء الرابطة التي تضم نحو 850 ناديًا من مختلف أنحاء القارة.

ويأتي هذا التحرك امتدادًا لموقف تشيفرين الرافض لمشروع كأس العالم للأندية منذ طرحه، حيث سبق أن انتقد البطولة واعتبرها خطوة تخدم مصالح ضيقة على حساب مصلحة كرة القدم والأندية.

وتحيط حالة من الغموض بمستقبل نسخة 2029، في ظل عدم إعلان الدولة المستضيفة حتى الآن، إلى جانب غياب تفاصيل واضحة بشأن التمويل، والنظام التنظيمي، والاتفاقيات التي تنظم العلاقة بين فيفا ويويفا، فضلاً عن عدم حسم ملف الرعاة التجاريين.

وفي الوقت الذي توج فيه تشيلسي بلقب النسخة الأولى من البطولة بنظامها الجديد الذي يضم 32 فريقًا، يواصل رئيس فيفا جياني إنفانتينو التمسك بخططه لتوسيع المنافسات إلى 48 فريقًا، مع العمل على إطلاق نسخة مماثلة خاصة بكرة القدم النسائية.

ورغم أن رابطة الأندية الأوروبية دعمت المشروع في مراحله السابقة، مستفيدة من الدور الذي لعبه ناصر الخليفي في التوصل إلى نموذج تمويلي للبطولة، فإن الأوضاع المالية الحالية أعادت الخلافات إلى الواجهة.

وتزايدت حدة التوتر بعد تأخر فيفا في صرف مستحقات التضامن المالية التي تعهد بتوزيعها عقب نسخة 2025، وهو ما دفع عددًا من الأندية الأوروبية إلى المطالبة بتسوية حقوقها المالية قبل مناقشة أي خطط لتوسيع البطولة أو تطويرها.

وفي موازاة ذلك، تتصاعد الضغوط داخل القارة الأوروبية على جياني إنفانتينو، مع تزايد الدعوات لإعادة النظر في دعمه داخل أروقة الاتحاد الدولي، بعدما أعلن الاتحاد الويلزي لكرة القدم سحب تأييده لرئيس فيفا، مبررًا قراره بما وصفه بوجود قصور في الحوكمة والإدارة والتواصل مع أصحاب المصلحة خلال الفترة الأخيرة.