على مائدة رئيس جهاز العاشر.. الخدمات والطرق والتعليم تتصدر مطالب سكان 4 أحياء
ناقش المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، خلال لقاء جماهيري موسع، عددًا من مطالب ومقترحات سكان الأحياء التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وذلك بحضور نواب ومعاوني رئيس الجهاز ومديري الإدارات المعنية، في إطار الحرص على التواصل المباشر مع المواطنين والتعرف على احتياجاتهم والعمل على تحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم.
ووجّه رئيس الجهاز بسرعة دراسة الملفات والمطالب التي طرحها المواطنون خلال اللقاء، واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها وفقًا لأولويات التنفيذ والإمكانات المتاحة، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات وتحسين جودة الحياة داخل الأحياء المختلفة بالمدينة.
ويأتي اللقاء تنفيذًا لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بشأن تعزيز قنوات التواصل المباشر بين أجهزة المدن الجديدة والمواطنين، والاستماع إلى مطالبهم ومقترحاتهم، والعمل على سرعة الاستجابة لها، باعتبار التواصل المجتمعي أحد المحاور المهمة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للسكان.
وأكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى أن اللقاءات الجماهيرية تمثل وسيلة مباشرة لرصد احتياجات المواطنين والوقوف على التحديات الفعلية التي تواجههم بمختلف الأحياء، مشيرًا إلى أن كل ما يطرح من مطالب ومقترحات يخضع للدراسة وفقًا للأولويات والخطط المعتمدة والإمكانات المتاحة، وبما يحقق الصالح العام.
واستحوذ ملف النظافة على جانب مهم من مناقشات اللقاء، حيث طالب عدد من السكان بزيادة الرقابة على مستوى الخدمة ورفع كفاءتها، فيما أكد رئيس الجهاز اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه أي شركة يثبت تقصيرها في أداء المهام المكلفة بها، مشيرًا إلى أن التعاقدات الجديدة ستتضمن اشتراطات وضوابط تضمن التأمين على العمالة والحفاظ على حقوقها، إلى جانب التأكيد على عدم تشغيل الأطفال، بما يعزز كفاءة منظومة النظافة ويضمن الالتزام بالمعايير القانونية.
كما ناقش اللقاء موقف توصيل الغاز الطبيعي لبعض المناطق، وأوضح رئيس الجهاز أن تنفيذ شبكات الغاز يتم وفقًا للكثافات السكانية والخطط المعتمدة من شركة الغاز، وبما يراعي الجدوى الفنية والاقتصادية لمشروعات التوصيل، مؤكدًا أن الجهاز يتابع هذا الملف وفقًا للخطط الموضوعة.
وشهد ملف الطرق والمرافق مناقشات موسعة، حيث طالب المواطنون بسرعة معالجة قطاعات الطرق التي تتأثر بأعمال المرافق، وإعادة الشيء إلى أصله عقب انتهاء الأعمال، إلى جانب إنشاء مطبات بالمواقع التي تستدعي ذلك، والتوسع في استبدال كشافات الإنارة التقليدية، فضلًا عن تطوير عدد من الشوارع وإنشاء ملاعب صغيرة لخدمة سكان الأحياء.
وأكد رئيس الجهاز استمرار أعمال رفع كفاءة الطرق وتنسيق الموقع وفقًا للخطة المعتمدة، موضحًا أنه تم الانتهاء من أعمال رفع كفاءة الحي الثالث، على أن تتواصل الأعمال تباعًا في باقي أحياء المدينة.
كما شدد على ضرورة سرعة إعادة الشيء إلى أصله عقب تنفيذ أعمال المرافق والانتهاء من أعمال المعالجة في أسرع وقت، حفاظًا على سلامة المواطنين وتحسين حركة المركبات.
وأوضح أن إنشاء المطبات لا يتم بصورة عشوائية، وإنما عقب إجراء دراسة فنية للمواقع التي تستدعي وجودها، بما يحقق السلامة المرورية، مشيرًا في الوقت نفسه إلى استمرار الجهاز في استبدال كشافات الإنارة التقليدية بأخرى موفرة للطاقة «LED»، مع دراسة إنشاء ملاعب صغيرة في المواقع التي تحتاج إليها لخدمة الأهالي والشباب.
وردًا على مطالب سكان الحي الثاني عشر بشأن ضيق شارع اللوادر، أوضح رئيس الجهاز أن أعمال رفع الكفاءة وتنسيق الموقع تتضمن توسعة عدد من الطرق، إلى جانب تضييق الجزر الوسطى في المواقع التي تستدعي ذلك، بما يسهم في تحسين السيولة المرورية ورفع كفاءة الحركة داخل المنطقة.
وتطرق اللقاء كذلك إلى ملف التصالح في مخالفات البناء، حيث أوضح رئيس الجهاز أن طلبات التصالح يتم قبولها وفحصها وفقًا لأحكام القانون والضوابط المنظمة، مع التأكيد على اقتصار إجراءات التصالح على المخالفات التي ينطبق عليها قانون التصالح.
كما طرح عدد من المواطنين ملاحظات بشأن بعض استراحات الجهاز غير المستغلة، والتي أصبحت عرضة للسرقة أو سوء الاستغلال، حيث أكد رئيس الجهاز أنه جارٍ إحكام غلق تلك المواقع وتأمينها لحين إعادة استغلالها في الاستخدامات التي تحقق الاستفادة منها وتخدم المناطق المحيطة، بما يمنع أي ممارسات أو استخدامات غير قانونية.
وفيما يتعلق بالمنظومة التعليمية، وجّه رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان بمخاطبة هيئة الأبنية التعليمية لبحث احتياجات بعض المناطق من المدارس، في ضوء ما طرحه المواطنون بشأن الكثافات الطلابية، والعمل على دعم احتياجات العملية التعليمية بما يتناسب مع الزيادة السكانية والتوسع العمراني بالمدينة.
ونوه المهندس علاء عبد اللاه مصطفى أن مطالب ومقترحات المواطنين التي جرى طرحها ستخضع للدراسة والعمل على تحويلها إلى إجراءات تنفيذية وفقًا لأولويات العمل والخطط الزمنية المعتمدة، مشددًا على استمرار اللقاءات الجماهيرية والتواصل المباشر مع سكان المدينة، باعتبارهما من الأدوات الرئيسية للتعرف على الاحتياجات الفعلية، وتحسين مستوى الخدمات، وتعزيز سرعة الاستجابة لشكاوى ومطالب المواطنين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض