رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

صرخة قلم..

لسنا من هواة توجيه السباب، ولسنا من هواة التلاعب بالألفاظ.. ولسنا نقصد شخصًا معينًا أو أشخاصًا بعينهم.. بل نقصد سياسات حكومية تجاه جماهير شعب لا حول لها ولا قوة.. إننا نقصد كل منصب يصدر سياسات تتجه لتقصم ظهور الغلابة والكادحين من أبناء الشعب المعوز.. وزيرنا فى مقال اليوم هو الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة.. الذى تولى منصب وزير الكهرباء منذ عامين بالتحديد يوم 3 يونيو من العام 2024.. وحظه انه تولى بعد وزير عالم كما وصفه الرئيس السيسى بأنه وزير مصنف عالمى.. فجنى ما أنجزه الدكتور محمد شاكر من نجاحات وما وضعه من سياسات ولم يفعل شيئا فى أخطر قضية تواجه قطاع الكهرباء وهى الفقد فى الطاقة التى تعدت نسبة الـ42% فى معظم شركات توزيع الكهرباء بل تراوحت نسبة الفقد فى التيار ما بين 22% إلى 42% وإذا كانت هذه النسبة الخطيرة لا تقلق الوزير ومساعدوه لأنه يعوضها من جيوب المشتركين بطرق أكثر احترافية.. تخيل عزيزى المواطن من أين يعوض الوزير ثمن الطاقة المفقودة التى يتعدى سعرها مليارات الجنيهات!! الغريب انه يعوضها من جيوب المواطنين الذين يئنون تحت وطأة الفواتير الحكومية مرة عندما يتلكك موظفوك على تحميل المواطن الفقير مخالفة فيحررون محضرا بسرقة التيار ويرسلوه إلى النيابة العامة ويحملوه فى كل حالة بسيطة وإن كان غير مقصودة عشرات الالف من الجنيهات.. ولدى كاتب المقال مئات الحالات لمشتركين أغلقوا مصانعهم لأخطاء ارتكبها فنيو الشركة ثم حرروا مخالفات حملتهم تقديرات جزافية وصلت لملايين الجنيهات.
معالى الوزير لم يمر على وجودك فى وزارة الكهرباء أكثر من عامين وجعلت كل المصريين يرددون فى نفس واحد (حراااام عليك) جراء الأزمة الشهرية مع كل فاتورة أو الأزمة التى تفاجئهم عندما ينفذ الكارت مسبوق الشحن ويذهبوا لشحنه مثلا بألف جنيه ويفاجئوا بالرصيد لايزيد على 100 جنيه ليظل السؤال للمسئولين لماذا؟ فيجيبون: مديونيات (وهمية طبعا) ولدى العديد من هذه الحالات..
سيدى الوزير انقل اليك تفاصيل المعاناة المستمرة بل وصرخات الملايين من أبناء الشعب المصرى الذين قصدتهم مباشرة قرارات وزارتكم فأتت على ما تبقى فى جيوبهم من جنيهات.. ما بين غرامات مبلغ فيها وارتفاعات فى أسعار الشرائح.. علاوة على أزمة العداد الكودى التى أعلنت حلها ومازالت شركات الكهرباء تماطل فى تنفيذ قراراتك..
تذكر معى معالى الوزير تصريحاتك فى أواخر شهر فبراير من هذا العام حيث أعلنت انه لا زيادة فى شرائح الكهرباء خلا العام 2026.. وسحبت عهودك بعد شهرين ففى يوم 4 ابريل أعلنت عن (تحريك) اسعار شرائح استهلاك التيار بنسبة 28%، ثم فاجأتنا فى يوم 31 يوليو باعلان زيادة اخرى بنسبة 12% باستثناء الشريحة الأولى وهم مستهلكو 50 كيلو الاولى فبالعقل كدا فيه مشترك يستهلك 50 كيلووات حتى ولو كان بيشغل لمبة واحدة موفرة..؟ معالى الوزير ضع أمامك دائمًا ظروف المواطن قليل الحيلة.