محمد صلاح يواصل دراسة العروض.. المنافسة الأوروبية والسعودية تؤجل حسم وجهته الجديدة
يواصل النجم المصري محمد صلاح دراسة العروض المقدمة إليه بعد انتهاء عقده مع نادي ليفربول الإنجليزي، في وقت تتسابق فيه أندية أوروبية وسعودية للحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الحالية، مستفيدة من وضعه كلاعب حر يملك حق التوقيع لأي فريق دون مقابل انتقال.
ووفقا لتقارير صحفية، لم يتوصل صلاح حتى الآن إلى اتفاق نهائي مع أي ناد، رغم تلقيه عدة عروض منذ إعلان نهاية مسيرته مع ليفربول، وهو ما يجعل مستقبله مفتوحا على أكثر من خيار قبل انطلاق الموسم الجديد.
وتتصدر الأندية الأوروبية المهتمة باللاعب قائمة المنافسين على ضمه، حيث دخل أتلتيكو مدريد الإسباني دائرة المفاوضات، بينما سبق أن ارتبط اسم صلاح باهتمام أندية أخرى، إلى جانب عروض من الدوري التركي، في وقت لا تزال فيه الأندية السعودية تواصل محاولاتها لإقناع اللاعب بالانتقال إلى دوري روشن.
وتشير المعلومات إلى أن المقابل المالي يمثل أحد أبرز عناصر التفاوض، إذ كان صلاح يتقاضى راتبا أسبوعيا يقدر بنحو 400 ألف جنيه إسترليني خلال فترته مع ليفربول، وهو ما يجعل تلبية مطالبه المالية تحديا أمام عدد من الأندية الأوروبية.
وكانت مفاوضات بشيكتاش التركي مع اللاعب قد توقفت بسبب المطالب المالية، بينما تواصل أندية أخرى دراسة إمكانية التوصل إلى صيغة مالية تتناسب مع قيمة اللاعب وخبراته الكبيرة في الملاعب الأوروبية.
في المقابل، تمتلك الأندية السعودية قدرة أكبر على تقديم عروض مالية مرتفعة، الأمر الذي يمنحها أفضلية من الناحية الاقتصادية، إلا أن اللاعب لم يعلن حتى الآن موقفه النهائي من خوض تجربة في الدوري السعودي أو الاستمرار داخل القارة الأوروبية.
ويمنح انتقال صلاح مجانا الأندية الراغبة في التعاقد معه فرصة توجيه ميزانية الصفقة إلى الراتب السنوي ومكافأة التوقيع بدلا من دفع رسوم انتقال، وهو ما يزيد من عدد الأندية القادرة على الدخول في سباق التعاقد معه.
ويعد اللاعب المصري من أبرز الأسماء المتاحة حاليا في سوق الانتقالات، بعد مسيرة ناجحة مع ليفربول شهدت تتويجه بعدد من البطولات المحلية والقارية، إلى جانب تسجيله أرقاما مميزة جعلته من أبرز هدافي النادي والدوري الإنجليزي خلال السنوات الماضية.
ويواصل وكلاء اللاعب اتصالاتهم مع الأندية المهتمة، من أجل مناقشة الجوانب المالية والرياضية لكل عرض، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المحطة المقبلة في مسيرته الاحترافية.
ولم يحدد صلاح موعدا للإعلان عن وجهته الجديدة، بينما تترقب الأندية المهتمة حسم الملف خلال الفترة المقبلة، أملا في ضمه قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويمنح وضع اللاعب الحالي حرية كاملة في اختيار النادي الذي يرغب في تمثيله، سواء من خلال الاستمرار في المنافسات الأوروبية أو خوض تجربة جديدة خارجها، في ظل استمرار الاتصالات والمفاوضات مع أكثر من ناد حتى الآن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض