قلم رصاص
«مصر القوية» ودمياط ووحوش المينا.. وليالى القمر
«ولا شاف النيل فى أحضان الشجر، ولا سمع مووايل فى ليالى القمر.. أصله معاداش على مصر، يا حبيبتى يا مصر، يا مصر».. قول من قلبك يا حبيبتى يا مصر يا مصر، قول من قلبك، وافتكر بس مصر، افتكر إن ربنا دايما بينجينا، وواقف جنبنا، وكان من الممكن أن تقع كارثة فى ضرب سفينة الغاز بدمياط، لولا عناية الله، ووقوفه بجانب هذا البلد، نعم كان المخطط أكبر، وكان الهدف سلسلة انفجارات، يتبعها تدمير ميناء بالكامل، يحتوى على سفن تغويز، ومواد كيميائية شديدة الخطورة، وربما قطع إمداد شبكة كهرباء مصر من الغاز، وتلوث بيئى فى البحر المتوسط، لولا عناية الله، ووجود وحوش بالميناء من رجال مصريين أبطال، استطاعوا إنقاذ الموقف، بسحب السفينة، وتطويق الموقع بالكامل، وانتشار لإنشات الإطفاء، والإنقاذ، نعم كانت معجزة وعناية إلهية، وعمال أبطال داخل الميناء، منعت من حدوث كارثة، لا نفيق منها عدة شهور، تذكرنا بإنفجارات مرفأ بيروت منذ سنوات، ولكن مصر محفوظة بعناية الله، وقيادة سياسية حكيمة، أثق بأنها لن تترك الأمر يمر مرور الكرام، والعالم كله يعلم من صاحب المصلحة الأولى فى محاولات توريط مصر، وإدخالها عنوة سباق مخطط تدمير الشرق الأوسط، المرسوم والمعروف، ولا يخفى على أحد، لتثبيت أركان الدولة الصهيونية اللقيطة، ولكن هيهات، لقد أعدت لهم مصر منذ زمن، وحاربتهم بأساليبهم، بل واخترقت مخططات حروب الجيل الرابع والخامس، للحفاظ على مصر، ووجود دولة قوية، تتسلح بالعلم أولاً، وبجيش عظيم، تم تحديثه بمعجزة أخرى، لمواجهة كل من يريد النيل من إستقرار مصر وأمان شعبها.
نعم يريدون كسر مصر، الشوكة التى ما زالت فى حلوقهم، مصر العصية، القوية التى استطاعت خلال ١٢ عاما أن تقلب موازين القوى فى الشرق الأوسط كله، وأن تحبط أى محاولات لكسرها، والنيل من إستقرارها، وهم الأن يعلمون قوتها جيداً، ويريدون إقحامها فى حرب، تعيدها مائة عام إلى الوراء، لكى يستطيعوا البقاء، وتنفيذ مخططهم، من النيل إلى الفرات، ولكن مصر التى افشلت مخططاتهم فى التهجير، وصفقة القرن، وضمان حق أهل فلسطين فى دولتهم المستقلة، ستفشل أى مخططات تريد النيل من إستقرارها، وأمان شعبها، لأنها فهمت اللعبة، وواجهتها، وواجهت حروبهم الذكية، بحروب أذكى، وبإستراتيجيات أقوى، ضمنت لمصر قوة اتخاذ القرار، والحفاظ على أرضها، وحدودها، وسط نيران تشتعل فى كل مكان حولها!
نعم نعرف من صاحب المصلحة، ولكننا نحلل كل شىء، وجهات التحقيق لا تنام من أجل معرفة الحقيقة الكاملة، ومن المتهم الحقيقى وراء ضرب سفينة الغاز فى دمياط، لن نستبق الأحداث، ونثق فى القيادة السياسية المصرية الحكيمة، وأجهزة الدولة المعنية، وندعم كل خطوات الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى قيادة هذا الوطن، والذى بنى مصر القوية الجديدة، وجعلها صاحبة قرار، لا تخضع لأى هيمنة من أى دولة عظمى، وستبقى مصر رغم أنف الحاقدين، والشامتين، الذين أظهروا وجههم القبيح بعد حادث سفينة دمياط، ليكون هذا الحادث بمثابة كشف غطاء، لكل من يتخفى، وفى قلبه حقد دفين، ويريد النيل من هذا الوطن العظيم، وكشف غطاء أيضاً عن الأصالة المصرية، التى تظهر فى كل أزمة تمر على مصرنا الحبيبة، والتى اثبتها بالفعل والموقف البطولى، رجال ميناء دمياط، ابناء مصر العظام، الذين شربوا من مياه نيلها العظيم، نعم ماعداش على مصر، كل من يريد النيل من استقرارها، وأمانها، فعلاً معداش على مصر ما لم يتذوق حلاوة مصر، وأمان مصر، وعظمة مصر، معداش على مصر، كل من لا يعرف قدر مصر، أو تناسى متعمداً فضل مصر الذى تربى وسط أرضها وشرب من نيلها، ليتحالف مع أعدائها من أجل محاولة إسقاطها والنيل من استقرارها! انظروا إلى مصر وهى تقف شامخة وسط حرائق من كل الجهات الاستراتيجية حولها، انظروا لمصر وقبل أن تنظروا، اسألوا أنفسكم هل حدث هذا الاستقرار من فراغ؟ هل تم ذلك دون تضحيات؟ هل جاء هذا بالدعاء فقط، أم جاء بالعمل الدؤوب، ومحاربة إرهاب، تحركه أجهزت استخبارات عالمية، ما حدث خلال الـ١٠ أعوام وأكثر هو نتاج عقول مصرية أخذت على عاتقها الحفاظ على هذه الدولة، بعد أن استطاعت أن تكشف المخطط الغربى الخاص بربيعهم العربى، وكيفية اسقاط الدول، نعم كانت مصر هى الدولة التى استعصت أمامهم، وحاربتهم بكل الوان حروب الجيل الرابع، بل والجيل الخامس، واستطاعت القيادة السياسية القوية التى جاءت من رحم هذا الوطن، وجيشه، أن تترك أى أولويات وراء ظهرها، لتقوم ببناء قوى الدولة الشاملة، التى كانت أهم بنودها عنوان واحد، وهو «مصر القوية» وقامت بما يشبه المعجزة بتحديث وتطوير الجيش المصرى، لتقول للعالم الذى لا يعترف إلا بالدولة القوية، ولكى ترى النيل فى أحضان الشجر، ولا تسمع مووايل فى ليالى القمر، لازم تعدى على مصر.
> رئيس الوزراء.. ووزير النقل لدينا أفضل رجل مرور بالعالم!
الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، هل تعلم سعادتكم أن أفضل رجل مرور بالعالم هو مصرى وموجود فى مصر منذ ٥ أعوام تقريباً، دون أن يستفيد من خبرته أحد، هل تعلم معالى رئيس الحكومة، أن هذا الرجل هو اللواء محمود عبدالقادر ضابط شرطة مصرى، تربى فى وزارة الداخلية المصرية، واستطاع أن يخطط المرور فى دبى، وحصل على جائزة أفضل خبير مرور بالعالم من الولايات المتحدة الأمريكية، وكان مستشار دولة الإمارات للشئون المرورية لسنوات عديدة، وانفردت بأول حوار معه منذ عدة أعوام، وكان عنوانه «تنقصنا الإرادة لحل الأزمة المرورية» المهم عندما أنهى مهمته فى دبى، ووصل إلى القاهرة لم ينتبه أحد لوجوده، وهذه كارثة بكل معانى الكلمة، إن كنت تعلم بوجوده فهذه مصيبة، وان كنت لا تعلم فهذه مصيبة أكبر، فالرجل الحاصل على الماجستير فى السلامة المرورية فى أمريكا، وخطط دبى مروريا، استشاط عقله بعد فاجعة وفاة ١٨ فتاة، وحدثنى تليفونياً عن استعداده لخدمة بلده مصر وكشف الأسباب الحقيقية لكثرة حوادث الطرق، وأثنى على شبكة الطرق القومية التى أنشأتها مصر خلال السنوات الماضية، وانتقلت بمصر إلى المركز ١٨ عالمياً بعد أن كانت فى الترتيب ١١٨ عالمياً فى ٢٠١٥، ما يمثل إعجازاً تنموياً فى مصر، وكشف الخبير المصرى أن هناك ضرورة لتطبيق مفهوم السلامة المرورية فوراً فى مصر حتى يتم تقليل الحوادث المرورية وحماية الأرواح، والتى تتمثل فى عدة حلول لا يسعها مقالى ولكنى سأنقل منها عنوانين أولها وأهمها البنية التحتية، وهى شبكة الطرق الداخلية والخارجية والتى لابد أن تتوافر فى الطريق مواصفات قياسية عالمية لها بروتوكولات وأدلة عالمية مثل الدليل العالمى للطرق MUTCD، والذى يحدد مواصفات البنى التحتية للطرق وأشكال العلامات الإرشادية وخطوط الطريق وكيفية تحديد السرعات الآمنة التى يلتزم بها السائقون على الطريق، وكذلك التعليم، وهو الذى يأتى بعد إعداد البنية التحتية طبقاً للمواصفات القياسية والهندسية، وهو ان من سيقوم باستخدام هذه الطرق يجب أن يكون على معرفة بواجباته وحقوقه والأسلوب الذى يقوم بالقيادة وفقا له، وكيفية تجنب ارتكاب الأخطاء التى تقوم إلى وقوع الحوادث، وكيفية تجنب أخطاء الغير «القيادة الوقائية»، وثالثاً التطبيق الحازم للقانون، ورابعاً منظومة الإسعاف والطوارئ، ويقصد بها منظومة الإسعاف المسئولة عن الانتقال على مواقع حوادث الطرق والتى يجب أن يكون لها زمن استجابة معلن ومحدد وفقا لعدد من المعايير أهمها وجود خطة محكمة وواقعية لمراكز تمركز وحدات الإسعاف، وهو ما ظهر جليا فى زمن نقل الفتاة المصابة والتى توفيت قبل نقلها للمستشفى، وخامساً العوامل البيئية المحاطة باليوم المرورى، وهنا أقول للسيد رئيس مجلس الوزراء، وايضا للسيد الوزير النشيط الفريق كامل الوزير، وزير النقل والمواصلات، إذا كان لدينا الحاصل على أفضل خبير مرور بالعالم وكثيرا هم فى كل المجالات ونتركهم، ونأتى لنشكل اللجان، والطرق معظمها لابد من مراجعة اكوادها، وخدمات الطرق والإسعاف المجهز الذى يأتى متأخرا، والسلامة المرورية المفقودة، اين مجلس الوزراء من هذه العقول المصرية التى لا تستفيد بها مصر؟
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض