«اللوتس» تستعيد انضباطها.. سوق حضاري جديد ينهي عشوائية الباعة بالعاشر
واصل جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان تنفيذ خطته لاستعادة الانضباط بالشوارع والارتقاء بالمظهر الحضاري للمدينة، من خلال تشغيل السوق الحضاري الجديد بالحي 16 «اللوتس»، ونقل الباعة الجائلين إليه، في خطوة تستهدف القضاء على الإشغالات العشوائية، وتحقيق السيولة المرورية، وتيسير حركة المواطنين، مع توفير أماكن مجهزة ومنظمة تتيح للباعة ممارسة أنشطتهم في بيئة حضارية وآمنة.
وتأتي هذه الجهود تنفيذًا لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وتحت إشراف المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، في إطار مواصلة تنفيذ خطط تطوير المدينة وإزالة الإشغالات وتوفير بدائل حضارية للباعة الجائلين، بما يسهم في تحسين جودة الحياة والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة.
ونفذت الحملة إدارة التنمية والإشغالات والتعديات، بالتنسيق مع إدارات الحركة والمعدات، والأمن، والنظافة والتجميل، والأحياء السكنية، وبالتعاون مع شرطة المرافق، حيث جرى نقل الباعة الجائلين إلى السوق الحضاري بالحي 16، بعد الانتهاء من تجهيزه بالكامل.
ويضم السوق الحضاري الجديد 100 باكية، تم تسكين 85 باكية منها بالباعة، بما يوفر لهم مواقع مخصصة ومجهزة لممارسة أنشطتهم التجارية بعيدًا عن الطرق والأرصفة، ويساعد في تنظيم الحركة التجارية بالمنطقة، ويحقق في الوقت ذاته استفادة أصحاب الأنشطة من أماكن مناسبة لممارسة أعمالهم.
وأسفرت الحملة عن إزالة الإشغالات التي كانت تعوق حركة المشاة والمركبات، والعمل على إعادة الانضباط إلى المنطقة، بما ينعكس إيجابيًا على حركة المرور والمظهر العام، ويحقق التوازن بين توفير أماكن ملائمة للباعة والحفاظ على حق المواطنين في استخدام الطرق والأرصفة بصورة آمنة ومنظمة.
ويأتي تشغيل السوق الحضاري بالحي 16 «اللوتس» ضمن خطة جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان لإنشاء وتشغيل الأسواق الحضارية بمختلف أحياء المدينة، في إطار رؤية متكاملة للقضاء على الأسواق العشوائية، وتوفير بدائل منظمة ومستدامة للباعة الجائلين، بما يسهم في تنظيم الأنشطة التجارية وتحسين البيئة العمرانية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى استمرار المتابعة الميدانية لمنطقة الإشغالات السابقة، والتعامل بحسم مع أي محاولات لعودة الباعة الجائلين إليها، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مستوى الانضباط الذي تحقق، وضمان استدامة الاستفادة من الأسواق الحضارية باعتبارها البديل المنظم لممارسة الأنشطة التجارية.
وشدد رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان على استمرار جهود الجهاز في تطوير مختلف مناطق المدينة، ورفع كفاءة الخدمات، وتحسين البيئة العمرانية، بما يتواكب مع خطط الدولة للتوسع في إنشاء المجتمعات العمرانية الحديثة، وتوفير بيئة حضارية وآمنة تليق بالمواطنين وتدعم الأنشطة التجارية في إطار قانوني ومنظم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض