"الإعاقة لم تحرمها من الأمل.. فهل يحرمها الروتين من حقها؟".. استغاثة إنسانية إلى وزيرة التضامن لإعادة فتاة من ذوي الهمم إلى معاش الدعم
لم تكن ملك حاتم حسين عبد الواحد تتخيل أن تتحول رحلة معاناتها مع الإعاقة إلى معركة جديدة من أجل الحصول على حق كفله لها القانون. فبدلًا من أن تنشغل بالعلاج ومحاولة التكيف مع ظروفها الصحية، وجدت نفسها وأسرتها في مواجهة قرار برفع اسمها من معاش التضامن الاجتماعي المخصص للأشخاص ذوي الهمم، لتبدأ رحلة جديدة من القلق والمعاناة.
تلقى قسم "متاعب الناس" ببوابة الوفد استغاثة إنسانية من أسرة الطالبة ملك حاتم حسين عبد الواحد، يناشدون فيها الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، سرعة التدخل لإعادة إدراج اسمها ضمن المستفيدين من معاشات ذوي الهمم، بعد استبعادها رغم استمرار حالتها الصحية.
وأكدت الأسرة أن ملك من الأشخاص ذوي الهمم، وتمتلك بطاقة الخدمات المتكاملة وجميع التقارير الطبية الرسمية التي تثبت حالتها الصحية، وتعاني من تأخر ذهني بسيط، وفرط حركة، وتشتت انتباه، وصعوبات في التعلم، وتحتاج إلى رعاية ومتابعة مستمرة، إلا أنها فوجئت بوقف معاش التضامن الاجتماعي دون معرفة الأسباب.
وأضافت الأسرة أن هذا القرار ضاعف من الأعباء المعيشية، خاصة في ظل احتياج ابنتهم المستمر للعلاج والرعاية، مؤكدين أن ظروفهم المادية لا تسمح بتحمل تلك النفقات دون الدعم الذي كانت تحصل عليه من الدولة.
وناشدت الأسرة الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بسرعة فحص ملف الحالة، وإعادة إدراج ملك حاتم حسين عبد الواحد ضمن المستفيدين من معاشات التضامن الاجتماعي الخاصة بذوي الهمم، وصرف مستحقاتها وفقًا للقانون.
كما ناشدت المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة التدخل العاجل لمتابعة الحالة، والتأكد من حصولها على جميع الحقوق التي كفلها الدستور والقانون للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يضمن لها حياة كريمة ورعاية تتناسب مع ظروفها الصحية.
ويضع قسم "متاعب الناس" ببوابة الوفد هذه القصة الإنسانية أمام وزيرة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أملًا في سرعة الاستجابة وإعادة الحق إلى صاحبته، حتى لا تصبح الإعاقة سببًا في حرمانها من الدعم الذي خُصص لمساندة أمثالها.
للتواصل مع الحالة: 01204561100
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض