الحرس الثوري الإيراني: نزع سلاح حماس لن ينجح وطريق هنية مستمر
أصدر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، بيانا بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاغتيال رئيس المكتب السياسي السابق لحركة "حماس" إسماعيل هنية، أكد فيه أن ما وصفه بـ"مؤامرة نزع سلاح حماس" لن تحقق أهدافها، معتبرا أنها "فشلت منذ الآن".
موقف من نزع سلاح حماس
وقال الحرس الثوري، في بيانه، إن محاولات نزع سلاح حركة "حماس" لن تفضي إلى أي نتيجة، مؤكدا أن "المقاومة المناهضة للصهيونية" ستواصل مسيرتها، ومعتبرا أن ما وصفه بـ"النصر النهائي لفلسطين" بات أقرب مما يتصوره خصومها.
إدانة اغتيال إسماعيل هنية
ووصف الحرس الثوري اغتيال إسماعيل هنية في طهران، أثناء وجوده ضيفا رسميا للمشاركة في مراسم تنصيب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بأنه "جريمة عظيمة"، معتبرا أنه يشكل انتهاكا للقانون الدولي ولسيادة إيران وسلامة أراضيها.
اتهامات لإسرائيل وأمريكا
واتهم الحرس الثوري إسرائيل بمواصلة ما وصفه بـ"الإبادة الجماعية" في قطاع غزة، وتوسيع نطاق العمليات العسكرية إلى جنوب لبنان، كما اتهم الولايات المتحدة بالمشاركة في ما وصفه بـ"الحربين المفروضتين الثانية والثالثة" ضد إيران، معتبرا أن ذلك يعكس، بحسب البيان، "الطبيعة الإرهابية والإجرامية" لإسرائيل.
كما اعتبر البيان، أن استمرار الدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية لإسرائيل، إلى جانب ما وصفه بـ"تناغم وتواطؤ" بعض الحكومات في المنطقة، يجعل تلك الأطراف شريكة في الجرائم التي تتهم إيران إسرائيل بارتكابها، وفق ما جاء في البيان.
التأكيد على استمرار نهج هنية
واختتم الحرس الثوري، بيانه بالتأكيد، على أن "طريق الشهيد إسماعيل هنية" سيستمر حتى تحقيق أهداف القضية الفلسطينية، مجددا التأكيد على أن محاولات إضعاف المقاومة لن تنجح، وأنها ستواصل مسارها رغم التطورات التي تشهدها المنطقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض