رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

94 ألف طالب ثانوية عامة في تنسيق المرحلة الأولى 2026

تنسيق الجامعات
تنسيق الجامعات

 أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن تنسيق المرحلة الأولى 2026 للقبول بالجامعات تتصمن 94 ألفًا و767 طالبًا وطالبة من الثانوية العامة 2026. 

 وتنطلق المرحلة الأولى لتنسيق القبول بالجامعات والمعاهد للعام الجامعي 2026-2027، يوم الأربعاء المقبل من خلال موقع التنسيق الإلكتروني الرسمي.

 ويستمر التقديم في المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات 2026 من يوم الأربعاء الموافق 5 أغسطس 2026 وحتى يوم الأحد الموافق 9 أغسطس 2026 وفقًا للحد الأدنى.

الحدود الدنيا لتنسيق المرحلة الأولى 2026 

 ويبلغ الحد الأدنى للتقديم في المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات لطلاب الشعبة العلمية علوم 292 درجة بنسبة 91.25 في المئة بإجمالي عدد طلاب 23154 طالبًا وطالبة.

 كما يبلغ الحد الأدنى لتقديم المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات 2026 في الشعبة العلمية رياضيات 275.5 درجة بنسبة 86.09 في المئة وإجمالي عدد طلاب 16046 طالبًا وطالبة.

 فيما يبلغ الحد الأدنى لتقديم المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات 2026 في الشعبة الأدبية 229 درجة بنسبة 71.56 في المئة وإجمالي عدد طلاب 55567 طالبًا وطالبة.

توسع مسارات التعليم العالي: 

 ولفتت الوزارة إلى ما تشهده منظومة التعليم العالي من توسع مستمر في الجامعات والكليات والبرامج الأكاديمية، وتطوير لقدراتها البشرية والإمكانات التعليمية والبحثية والبنية التحتية، بما يعزز قدرة الجامعات والمعاهد على استيعاب أعداد الطلاب المتقدمين للتنسيق وفقًا للطاقة الاستيعابية المعتمدة، مع الحفاظ على جودة العملية التعليمية، وكفاءة الخدمات المقدمة للطلاب.

 وتم تشكيل اللجنة العليا لتطوير البرامج الأكاديمية وربطها بمؤشرات سوق العمل والتوظيف لتتولى إعداد رؤية متكاملة لتطوير البرامج الأكاديمية وسياسات القبول، استنادًا إلى دراسات علمية تستشرف احتياجات المستقبل وتواكب المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية وأولويات التنمية الوطنية.

 وأجرت اللجنة، من خلال فرق عمل متخصصة وبالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية ومؤسسات الصناعة والأعمال، دراسات وتحليلات علمية شاملة لمؤشرات التوظيف، والاحتياجات الحالية والمستقبلية لسوق العمل، والجدارات والمهارات المطلوبة، والتخصصات الواعدة، مع الاستفادة من أفضل الممارسات الدولية، وقد شكل التقرير الأولي لهذه الدراسات مرجعية علمية لوضع مؤشرات القبول بمختلف القطاعات الجامعية، بما يحقق المواءمة بين مخرجات التعليم العالي واحتياجات التنمية ومتطلبات سوق العمل، مع الحفاظ على جودة العملية التعليمية.