رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ماذا يحدث للكبد عند شرب القهوة يوميًا؟ دراسة تجيب

القهوة
القهوة

كشفت تقارير طبية، استنادًا إلى نتائج عدد من الدراسات العلمية، أن تناول القهوة بانتظام قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بعدد من أمراض الكبد المزمنة، من بينها تليف الكبد، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي، وسرطان الكبد، مع التأكيد على أن هذه النتائج لا تعني أن القهوة تُعد علاجًا لهذه الأمراض.


ووفقًا لما نشرته منصة WebMD، تحتوي القهوة على أكثر من ألف مركب طبيعي، يعتقد الباحثون أن بعضها يسهم في حماية خلايا الكبد، والحد من الالتهابات، وتقليل فرص تكوّن الأنسجة الندبية المرتبطة بتليف الكبد.


وأشارت الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يحرصون على شرب القهوة بانتظام قد يكونون أقل عرضة للإصابة بسرطان الكبد، وتليف الكبد، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي، كما ربطت أبحاث أخرى بين تناول القهوة وانخفاض خطر الإصابة ببعض الأمراض العصبية، مثل باركنسون وألزهايمر، إلى جانب النقرس وبعض أنواع السرطان.


عدد الأكواب يحدث فرقًا


وأظهرت إحدى الدراسات أن تناول كوبين من القهوة يوميًا ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بتليف الكبد بنسبة 44%، بينما ارتبط شرب أربعة أكواب يوميًا بانخفاض الخطر بنسبة 65%، إلا أن الباحثين شددوا على أن هذه النتائج تشير إلى وجود ارتباط إحصائي، ولا تعني أن الإكثار من القهوة يضمن الوقاية من المرض.


هل يستفيد مرضى الكبد من القهوة؟


وتشير الأبحاث إلى أن تناول ما بين كوب وثلاثة أكواب يوميًا قد يساعد في إبطاء تطور بعض أمراض الكبد، مثل تليف الكبد، والتهاب الكبد الفيروسي "B" و"C"، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي، وذلك ضمن نمط حياة صحي وتحت إشراف الطبيب.
لماذا قد تحمي القهوة الكبد؟
ويرى الباحثون أن الفائدة لا ترتبط بالكافيين وحده، إذ ينتج الجسم عند هضمه مركبًا يعرف باسم Paraxanthine، ويُعتقد أنه قد يساهم في الحد من تكوّن الأنسجة الندبية داخل الكبد.


كما تحتوي القهوة على مركبي Kahweol وCafestol، اللذين تشير بعض الدراسات إلى امتلاكهما خصائص قد تساعد في مقاومة بعض أنواع السرطان، خاصة سرطان الكبد، إلا أن هذه النتائج ما زالت بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيدها.


هل القهوة علاج؟


وأكد الخبراء أن القهوة ليست علاجًا لأمراض الكبد، ولا يمكن الاعتماد عليها وحدها للوقاية أو العلاج، كما أن الإفراط في تناولها قد لا يناسب بعض الأشخاص، خاصة من يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع مستويات الكوليسترول، لذا يُنصح باستشارة الطبيب عند وجود أمراض مزمنة.
نمط الحياة يظل العامل الأهم
وشدد الخبراء على أن الحفاظ على صحة الكبد يعتمد في الأساس على اتباع نمط حياة صحي يشمل تناول غذاء متوازن، والحفاظ على وزن مناسب، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والالتزام بالتطعيمات الموصى بها، وتجنب السلوكيات التي تزيد من خطر الإصابة بالتهابات الكبد الفيروسية.
وأشار الباحثون إلى أن القهوة قد تكون عنصرًا داعمًا ضمن أسلوب حياة صحي، لكنها لا تغني عن الوقاية أو العلاج الطبي.