رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

يويفا يعلن انتصار كرة القدم بعد إسقاط خطة بيع بطولات كأس العالم

كأس العالم
كأس العالم

رحب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التراجع عن مقترح بيع حصة من الحقوق التجارية لبطولاته، وعلى رأسها كأس العالم، إلى مستثمرين خارجيين، معتبرًا أن القرار يمثل انتصارًا لكرة القدم، لكنه في الوقت ذاته وجه انتقادات حادة لرئيس فيفا جياني إنفانتينو، مؤكدًا أن الثقة في قيادته أصبحت محل شك.

وكان إنفانتينو قد أعلن سحب المقترح الخاص بإشراك مستثمرين خارجيين في إدارة الحقوق التجارية لبطولات فيفا، مبررًا القرار بوجود تضارب في المصالح بين الأطراف المعنية.

وفي بيان رسمي، أوضح يويفا أن الاتحادات الوطنية الأوروبية، إلى جانب العديد من الاتحادات القارية الأخرى، رفضت بالإجماع المشروع منذ طرحه، انطلاقًا من مسؤوليتها في حماية مستقبل كرة القدم والحفاظ على استقلالية بطولاتها.

ووجه الاتحاد الأوروبي الشكر إلى الجماهير والأندية واللاعبين وروابط المشجعين والاتحادات الوطنية، إضافة إلى عدد من رؤساء الحكومات والمسؤولين، لدورهم في الاعتراض على المقترح، مؤكدًا أن الرسالة التي وصلت إلى فيفا كانت واضحة، وهي أن "كرة القدم ليست للبيع".

وشدد البيان على رفض يويفا لما وصفه بـ"الخطط السرية" التي تُدار بعيدًا عن الشفافية، مطالبًا بالكشف عن المسؤولين عن إعداد هذا المشروع ومحاسبتهم، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات لا تخدم مصالح اللعبة.

وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أنه سيعمل خلال الفترة المقبلة بالتنسيق مع الاتحادات الأعضاء والشركاء في مختلف أنحاء العالم لإجراء مراجعة شاملة لما حدث، ووضع آليات تمنع تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلًا، مؤكدًا أن جميع الخيارات ستظل مطروحة خلال عملية التقييم.

كما وجه البيان انتقادات مباشرة إلى جياني إنفانتينو، مذكرًا بالوعود التي أطلقها عند ترشحه لرئاسة فيفا عام 2016، وفي مقدمتها تعزيز الشفافية وتوظيف أموال الاتحاد الدولي في تطوير كرة القدم، معتبرًا أن تلك الالتزامات لم تُنفذ، وأن المشروع الذي تم التراجع عنه أُعد بعيدًا عن الوضوح، رغم امتلاك فيفا احتياطيًا ماليًا يتجاوز خمسة مليارات دولار.

وأكد يويفا عزمه على التعاون مع مختلف الشركاء لطرح آلية جديدة لتوزيع موارد برنامج "FIFA Forward"، بما يضمن توجيه جزء من الاحتياطيات المالية لدعم تطوير كرة القدم في الاتحادات الوطنية الـ211 المنضوية تحت مظلة فيفا، دون الحاجة إلى بيع الأصول أو الحقوق التجارية للبطولات.

واختتم الاتحاد الأوروبي بيانه بالتأكيد على أن إيقاف المشروع يمثل انتصارًا مهمًا لكرة القدم العالمية، إلا أن المهمة الحقيقية تبدأ الآن بإعادة بناء الثقة داخل الاتحاد الدولي، مشددًا على أن الأزمة كشفت الحاجة إلى مزيد من الشفافية والحوكمة في إدارة اللعبة.