مرحلة جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه
أوضحت وزارة الأوقاف المصرية أن جمع القرآن الكريم كان على مرحلتين: الأولى في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، والثانية في عهد أبي بكر وعثمان -رضي الله عنهما-، وكان القرآن مكتوبًا على مختلف المواد مثل الرقاع، والعُسُب، واللخاف، وصدور الرجال.
جمع القرآن في مصحف واحد في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه
وقالت الأوقاف إن جمع القرآن في مصحف واحد في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه، وأصبح هذا المصحف المرجع الرئيسي للقرآن الكريم، وكان الهدف من جمع القرآن في عهد عثمان هو توحيد المصاحف ودرء الخلاف بين المسلمين، وتم نسخ المصاحف وإرسالها إلى مختلف الأقطار الإسلامية، وأمر عثمان بحرق ما سواها من المصاحف، واختلف في عدد المصاحف التي نسخها عثمان، ولكن الظاهر أنها كانت بعدد الأقطار التي انتشر فيها الإسلام.
كم مصحفًا نسخ عثمان من الصحف البكرية؟
وأضافت أن الناس اختلفوا في عدد المصاحف التي نسخها عثمان رضي الله عنه من الصحف، وأقل ما قيل في العدد: أربعة، وأكثر ما قيل تسعة، والظاهر الذي يتفق مع طبيعة الأمور هو وفرة العدد ولاسيما مع قول أنس بن مالك في حديث البخاري الذي نقلناه لك في هذا الجمع: "وأرسل إلى كل أفق بمصحف"، فإنه صريح في أن المصاحف كانت بعدد الأقطار التي انتشر فيها الإسلام، وإنما كان هذا متفقًا مع طبيعة الأمور لأن الغرض هو القضاء على خلاف المختلفين وجمع الكل على مصحف واحد، ولا يتحقق هذا على الوجه الصحيح إلا بأن يرسل إلى كل أفق بمصحف كما قال أنس – رضي الله عنه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض