أسعار النفط ترتفع مع تصاعد المخاوف من اضطراب الملاحة في مضيق هرمز
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الجمعة 31 يوليو 2026، بعد إعلان إيران إيقاف عبور سفن من مضيق هرمز، ما أثار مخاوف في الأسواق العالمية بشأن احتمالات تعطل إمدادات الطاقة، خاصة أن المضيق يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط حول العالم.
أسعار النفط ترتفع مع تصاعد المخاوف من اضطراب الملاحة في مضيق هرمز
وجاء صعود أسعار الخام عقب تقارير أفادت بأن إيران أوقفت سفينتين حاولتا مغادرة مضيق هرمز، فيما أعلنت طهران عودة أربع ناقلات أخرى بعد تدخل قواتها، دون وجود تأكيد مستقل لهذه التقارير، وفي المقابل، أظهرت بيانات حركة الملاحة عبور ناقلتين كبيرتين تحملان النفط من الخليج عبر المضيق، إلى جانب سفن أخرى لنقل السلع الأساسية.
وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% خلال تعاملات الجمعة، وسط قلق المتعاملين من تأثير التوترات الجيوسياسية على حركة التجارة العالمية، خاصة مع استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط وتهديدات جماعة الحوثي للملاحة في مضيق باب المندب.
ويعد مضيق هرمز من أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة عالميا، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من شحنات النفط والغاز، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة به عاملا مؤثرا بشكل مباشر على الأسعار العالمية.
وفي سياق متصل، وسعت سوق التأمين البحري في لندن نطاق المناطق المصنفة عالية المخاطر في البحر الأحمر، بالتزامن مع تصاعد المخاوف الأمنية بشأن حركة السفن التجارية، فيما أعلنت السعودية عن خطط لتشكيل تحالف دفاع بحري متعدد الجنسيات لحماية الملاحة الدولية ومسارات إمدادات الطاقة.
وتأتي هذه التطورات بعد هجوم بطائرة مسيرة استهدف سفينتين في ميناء دمياط المصري، تسبب في اندلاع حريق على متنهما، بينما نفت إيران أي علاقة لها بالحادث، مؤكدة أن أمن مصر يمثل أهمية كبيرة بالنسبة لها.
يمثل مضيق هرمز شريانا حيويا لتجارة الطاقة العالمية، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج إلى الأسواق الدولية، ولهذا فإن أي تهديد لحركة الملاحة في المنطقة ينعكس سريعا على أسعار الخام، مع زيادة مخاوف المستثمرين من نقص الإمدادات وارتفاع تكاليف النقل والتأمين البحري، وتبقى التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط أحد أبرز العوامل المؤثرة في حركة أسعار النفط خلال الفترة الحالية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


