يسرا اللوزي تكشف تفاصيل تعرضها لأزمة صحية
كشفت الفنانة يسرا اللوزي عن تعرضها لأزمة صحية منذ شهور، بسبب ضغوطات العمل والحياة.
وقالت "يسرا اللوزي" خلال حلولها ضيفة على برنامج "معكم منى الشاذلي"، مساء الخميس، المذاع عبر شاشة ON، مع الإعلامية منى الشاذلي: "من شهرين كنت خارجة من ضغط التصوير، وكان عندنا التزامات عائلية كتير فيها ضغوطات كتير.. وعادة بعد موسم رمضان جوزي بيقولي خدي الوقت اللي أنتي محتاجاه".
عزلة
أضافت يسرا اللوزي : "أنا ممكن أبقى عايزة أقعد لوحدي 5 أيام في البيت، مش طموحي إني أسافر في حتة، ببقى مش عايزة أشوف حد، عايزة بس أنا وأصحى وقت ما أنا عايزة.. والسيزون ده كان صعب، وبعدها مجاتليش الفرصة إني ارتاح، وابتدى يجيلي التزامات تانية فيها ضغط".
تابعت يسرا اللوزي: "فمن شهرين جسمي قالي Stop خلاص.. فجأة لقيت نفسي في السرير أسبوع أنا مش عارفة أقوم أدخل الحمام، بقعد أفكر ساعتين تلانة، عشان أقدر أقوم أروح الحمام".
كما كشفت "يسرا اللوزي" عنها أنها أجرت مجموعة من التحاليل الطبية، بالإضافة إلى قياس الضغط، والتزامها بنظام أكل صحي، ولم يكن هناك أي سبب عضوي لما تمر به، متابعة: "كان بس خلاص أنك محتاجة تقعدي أسبوع متعمليش حاجة، فقعدته في السرير غصب عني".
كان ياما كان
كشفت الفنانة يسرا اللوزي عن تعاطفها مع شخصية "داليا" التي قدمتها ضمن مسلسل "كان ياما كان" في رمضان 2026، موضحةً أنها عندما قرأت الدور في البداية، استعانت بأولى الحلقات، حيث كانت الشخصية لا تزال تحتاج إلى التعاطف.
وقالت، يسرا اللوزي : "اتعاطفت معاها في البداية، لأن 50% من المتجوزين تلاقي عندهم نفس الإحساس، إنه يبقى في علاقة على الورق كل حاجة تبان مثالية من بره، لكن الواحد من جواه مش مبسوط".
وأشارت يسرا اللوزي إلى مشهد الطلاق في المسلسل، قائلة: "كلمة بحبك مكانتش موجودة في السيناريو، أستاذ ماجد الكدواني هو اللي قرر يقولها وإحنا بنعمل المشهد، فالريأكشن بتاعي اتخضيت بجد، وبعد ما خلصت المشهد ده، عجب أستاذ كريم العدل جدًا، وأستاذ ماجد قاله: أنا كنت حاسس إني عايز أقولها كده في اللحظة دي، فكانت كلمة وليدة اللحظة.. دي تاتشات أستاذ ماجد".
ولفتت يسرا اللوزي كذلك إلى أن مشهد الحضن الذي أعقب الطلاق لم يكن موجودًا في السيناريو، وهي من اقترحت إضافته خلال بروفات العمل.
يسرا اللوزي وطبيعة المرأة
وأوضحت يسرا اللوزي أن طبيعة السيدات في سن صغيرة تميل إلى السعي لإرضاء من حولهن، حتى ولو كان ذلك على حساب راحتهن، لذلك عندما تصل المرأة إلى الأربعينيات من عمرها تبدأ في التفكير فيما قدمته لنفسها، مردفة: "بتبدأ تقول: أنا عملت إيه في حياتي؟ طب كل التضحيات اللي عملتها دي، في حد مقدرها؟! فتبدأ تحس إن حياتها راحت هدرًا، فأنا عايزة أعيش، ودي فرصتي دلوقتي، فتبدأ تاخد قرارات جذرية".
وأكدت يسرا اللوزي أن مثل تلك القرارات تكون نابعة من الضغوط المجتمعية التي تُفرض على السيدات أكثر من الرجال في المجتمع، مضيفة: "من كتر الضغوطات على الستات، ممكن توصل في الأربعينات أو أواخر الثلاثينات أنه يكون عندها مرض مناعي، أنا قريت ده فمش متأكدة".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







