رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

د.هدى عطية: الوصول إلى النص الأصيل والتجربة الإبداعية الحقيقية هو التحدي الأكبر

بوابة الوفد الإلكترونية

 

أكدت الناقدة الدكتورة هدى عطية، أستاذة الأدب العربي بجامعة عين شمس وعضو لجنة تحكيم جائزة الشيخ باشراحيل وحرمه للإبداع الأدبي، على أن الجائزة تشكل فعلاً ثقافياً صاحب دلالة عميقة في زمن باتت فيه الكتابة وفيرة، وأن قيمتها الحقيقية تكمن في قدرتها على فرز الكتابة الجديرة بالبقاء وانتقاء من يمثلون مستقبل الأدب العربي.

ولفتت «عطية» إلى المقولة الشهيرة للشاعر هولدرلين «ما يبقى ويدوم يؤسسه الشعراء»، وأن مشهد الكتابة المعاصر يتسم بالوفرة والازدحام، ما يجعل الوصول إلى النص الأصيل والتجربة الإبداعية الحقيقية هو التحدي الأكبر، وأن الجائزة توجه رسالة صريحة للمبدع بأن صوته قد وجد سميعاً وأن جهده في تشكيل اللغة وبناء العالم واكتشاف الإنسان محل تقدير واحتفاء.

كما أشادت بالدور الذي تضطلع به دار منازل للنشر ورئيسها أمين عام الجائزة الدكتور أشرف الشحات، مؤكدة أن تبني مشروع بهذا الحجم يمثل اختياراً ثقافياً واعياً يتجاوز مجرد نشر الكتاب إلى التساؤل الجوهري: «ماذا يستحق أن يُقرأ؟».
كما دعت «المبدعين» إلى ألا يتوقف حلمهم عند لحظة التكريم، قائلة: «لا تجعلوا الجائزة نهاية لحلمكم، بل اجعلوها مسؤولية جديدة؛ غامروا ولكن لا تغامروا باللغة على حساب المعنى، وجددوا دون أن تجعلوا الجدة قطيعة مع الجمال».
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن الألقاب والدروع والتصفيق لحظات تزول، بينما يبقى النص الحقيقي والعميق قادراً على العبور من جيل إلى جيل ليخاطب قارئاً لم يولد بعد، مشددة على أن الأدب سيبقى المرآة التي يرى فيها الإنسان ذاته وعالمه.

جاء ذلك خلال كلمتها التي ألقتها في الاحتفالية الكبرى التي أقيمت في القاهرة لتوزيع جائزة الشيخ باشراحيل وحرمه للإبداع الأدبي لعام 2026، حيث نظمتها دار «منازل» للنشر والتوزيع، بحضور نخبة من كبار النقاد، والأدباء، والمفكرين من مصر والمملكة العربية السعودية، وسط حضور حاشد من قادة الفكر والأدب والنقد من مصر والمملكة العربية السعودية، وفي مقدمتهم نخبة من النقاد والمبدعين الشباب.