"عقل": الهدف الأساسي من الجوائز إعادة التلاحم العربي ودعم المواهب
أكد الناقد الأدبي الدكتور حسام عقل، عضو لجنة تحكيم جائزة الشيخ باشراحيل وحرمه للإبداع الأدبي، أن الجائزة جاءت بمثابة «نفثة أمل» في وقت يمر به المشهد الثقافي بحالة من اليرق والحجب للجوائز على المستوى العالمي، مشدداً على أن لجنة التحكيم عملت بتجرد وحيدة تامة وموازين عدالة استلهمتها من أعراف الجوائز العالمية الكبرى كـ «نوبل» و«بوليتزر» مع الحفاظ على روح أصالة الثقافة العربية.
وأشار «عقل» إلى أن تكريم الشاعر الراحل أمل دنقل يمثل استعادة لصولجانه واعتباره في محراب الشعرية العربية، و أن الجائزة أصرت على رد الاعتبار لشاعر خاض المعارك الوطنية والإنسانية في «الكعكة الحجرية» و«لا تصالح» دون أن ينال حقه من الجوائز في حياته.
تفاصيل الأعمال المقدمة واستبعاد الذكاء الاصطناعي
وكشف «عقل»الذي تولى تحكيم مسابقة الرواية، عن التنوع الباهر للأعمال المشاركة؛ بين الرواية التاريخية والبوليسية، والفضاء الرقمي، بالإضافة إلى الأعمال التاريخية الملحمية الضخمة كـ «أثر الظل»، فضلاً عن الحضور القوي للقضية الفلسطينية في ثلاثة نصوص متميزة.
وأعلن عضو لجنة التحكيم أن اللجنة اتخذت قراراً بنزاهة وحزم باستبعاد نصين من المسابقة وذلك على النحو التالي: استبعاد نص كُتب بالذكاء الاصطناعي (AI) حيث تمكنت الخبرة النقدية للجنة من فرز واكتشاف العبارات المرقمنة الآلية واستبعادها لحماية الإبداع البشري، كما تم استبعاد نص ينتمي لفئة «النوفيلا» لعدم مطابقته المعايير والمحددات الفنية لـ «الرواية» كجنس أدبي مختلف.
واختتم د. حسام عقل كلمته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من الجوائز هو إعادة التلاحم العربي، واستنهاض الشغف، ومنح الأقلام الواعدة ثقة حقيقية بالمستقبل.

جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في الاحتفالية الكبرى التي أقيمت في القاهرة لتوزيع جائزة الشيخ باشراحيل وحرمه للإبداع الأدبي لعام 2026، حيث نظمتها دار «منازل» للنشر والتوزيع، بحضور نخبة من كبار النقاد، والأدباء، والمفكرين من مصر والمملكة العربية السعودية، وسط حضور حاشد من قادة الفكر والأدب والنقد من مصر والمملكة العربية السعودية، وفي مقدمتهم نخبة من النقاد والمبدعين الشباب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض