رئيس البرلمان اللبناني: ندين التفجيرات الإسرائيلية في الجنوب ولا يجب الصمت عنها
قال نبيه بري، رئيس البرلمان اللبناني، خلال تصريحاته منذ قليل، ندين التفجيرات الإسرائيلية في الجنوب ولا يجب الصمت عنها، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما أجرى الرئيس اللناني العماد جوزاف عون، محادثات موسعة مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في القصر الرئاسي في العاصمة التركية أنقرة.
وعقب المباحثات، أطلق الرئيس اللبناني مواقف سياسية حازمة، مؤكداً التمسك بالسيادة اللبنانية، ومشدداً على أن بلاده "لن تتنازل عن كرامتها الوطنية، ولن تستسلم لقوة طاغية".
وقال عون: "لا استفزاز لجار أو صديق أو شقيق، ولا نقبل بأي تدخل أحادي في شؤوننا الداخلية أو السيادية، وهذا ما كانت عليه علاقات تركيا ولبنان منذ قيام دولتيهما الحديثتين".
وأشار عون إلى التكلفة الباهظة التي تكبدها لبنان جراء الحرب الإسرائيلية، من آلاف الضحايا وتدمير القرى وإنهاك الاقتصاد، مستدركًا بأن "ما لم تستطع الحرب أن تدمره هو إرادة اللبنانيين المصممين على استعادة سيادة الدولة وإعادة الإعمار".
ولفت الرئيس اللبناني إلى الأهمية التاريخية للزيارة، كونه "ثالث رئيس لبناني يزور تركيا خلال سبعين عاماً"، معتبرًا أن الزيارة تأتي في "لحظة فارقة تعيد فيها المنطقة رسم ملامح مستقبلها، ومن مسؤوليتنا أن نضمن أن تكون الشراكة اللبنانية – التركية جزءًا من صناعة هذا المستقبل، لا متفرجة عليه".
كما شكر أنقرة على وقوفها إلى جانب لبنان في أزماته، بدءًا من انفجار مرفأ بيروت وصولاً إلى الحرب الأخيرة، مثمّنًا دعمها المستمر للجيش اللبناني ومشاركتها الفاعلة في قوات "اليونيفيل".
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن "لبنان يأتي في مقدمة الدول التي ستستفيد من أجواء الاستقرار والتعاون في المنطقة".
وشدد أردوغان على التزام بلاده القاطع بدعم المؤسسة العسكرية اللبنانية، مصرحًا بأن "دعم تركيا ومساندتها للقوات المسلحة اللبنانية سيستمران دون انقطاع"، وفي تطرق واضح للتصعيد الإسرائيلي، أضاف: "لقد سلطنا الضوء على جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في لبنان، ونحن جاهزون للمساعدة في إعادة إعمار الجنوب".
وعلى الصعيد الجيوسياسي والأمني، أعرب أردوغان عن رغبة تركيا في الانضمام إلى "أي قوة تضمن استقرار أمن المنطقة، بما في ذلك أي قوة بديلة في لبنان". كما تطرق إلى ملف العلاقات اللبنانية - السورية، معتبراً أن "استمرار وتطور الحوار بين لبنان وسوريا سيكون مفيداً ومثمراً لكلا البلدين"، ومبدياً استعداد أنقرة لتقديم المساعدة في هذا المسار.
وفور وصول الرئيس اللبناني الى تركيا زار ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، ودوّن كلمة أشاد فيها بتجربته في بناء دولة القانون والمؤسسات، معتبراً إياها "مثالاً يحتذى به للشعب اللبناني".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




