"نوفل": "الإحيائيون الجدد" غيروا مسار القصيدة وللجائزة دور في إبراز الإبداع المميز
قال الأستاذ الدكتور يوسف نوفل، أستاذ النقد والأدب العربي بجامعة عين شمس، والحاصل مؤخرًا على جائزة النيل لعام 2026، أن دراسته الممتدة لأكثر من نصف قرن في تدريس الشعر العربي الحديث بالجامعات المصرية والعربية، قد رصد خلالها تحولاً مهماً في مسار القصيدة العمودية على أيدي طائفة من المبدعين الذين أطلق عليهم «الإحيائيين الجدد».
مؤكدا أن تجربة هؤلاء الشعراء نجحت خلال العقود الأخيرة في إعادة الروح والنبض للقصيدة التراثية، وتحرير الشعر الخليلي الموزون من الجمود والنظمية التقليدية التي عانت منها بعض التجارب المعاصرة.

وشدد «نوفل» على أن التقييم النقدي لهذه التجربة ينطلق من رؤية علمية محايدة تجردت تماماً من أي مجاملة، مستعيداً ما كتبه سابقاً في مقدمة ديوان الشاعر عبد الله باشراحيل ووصفه بـ «شيخ الإحيائيين»، نظراً لما أضافه من حرارة وإيحاء وتأثير فني للعمود الشعري الموروث.
واختتم كلمته بتجديد التحية لرموز الشعر العربي التراثي والمكرمين، مشيداً بدور الجائزة في تسليط الضوء على التجارب الأدبية التي تحفظ للغة العربية أصالتها وتجدد شبابها.

جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في الاحتفالية الكبرى التي أقيمت في القاهرة لتوزيع جوائز جائزة الشيخ باشراحيل وحرمه للإبداع الأدبي لعام 2026، حيث نظمتها دار «منازل» للنشر والتوزيع، بحضور نخبة من كبار النقاد، والأدباء، والمفكرين من مصر والمملكة العربية السعودية، وسط حضور حاشد من قادة الفكر والأدب والنقد من مصر والمملكة العربية السعودية، وفي مقدمتهم نخبة من النقاد والمبدعين الشباب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض